الديوان » العصر الاموي » الفرزدق » منا الخلائف والنبي محمد

عدد الابيات : 6

طباعة

مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ

وَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُ

أَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّها

وَقُبورُنا ما فَوقَهُنَّ قُبورُ

وَإِذا رَفَعتُ لِواءَ خِندِفَ قَصَّرَت

عَنهُ العُيونُ فَطَرفُها مَقصورُ

أَبناءُ خِندِفَ إِن نَسَبتَ وَجَدتَهُم

رَهطَ النَبِيَّ لِواؤُهُم مَنصورُ

وَكَأَنَّما الراياتُ حَولَ لِوائِهِم

طَيرٌ حَوائِمُ في السَماءِ تَدورُ

وَاللَهِ ما أُحصي تَميماً كُلَّها

إِلّا العُلى أَو أَن يُقالَ كَثيرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الفرزدق

avatar

الفرزدق حساب موثق

العصر الاموي

poet-farazdaq@

782

قصيدة

16

الاقتباسات

1272

متابعين

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا ...

المزيد عن الفرزدق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة