عبد الجبار بن يزيد بن ربيعة بن حصن بن مدلج بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي
شاعر أموي، وكان من الأدلاء الذين شهد لهم بالصدق في القصد والأمر. عرف بدلالته ومهارته في سلوك المسالك، فكان دليل يزيد بن المهلب وإخوته حين هربوا من سجن الحجاج بن يوسف بالعراق متوجهين إلى الشام.
وقد سلك بهم طريق السماوة، فارتبك في أثناء المسير وضل الطريق، حتى هم يزيد بن المهلب أن يبطش به. غير أن عبد الجبار قال له: «دعني أنم نومة»، فنام، فلما انتبه واستيقظ هدي إلى الطريق، فعاد بالقوم إلى وجهتهم.