عبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي
شاعر من بادية صنعاء، ذكره الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب ضمن من أنجبتهم صنعاء من الأدباء والشعراء، فقال: "ومن شعراء صنعاء بل من باديتها عبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي، وكان مطبوعًا مفوّهًا مفلقًا، وقد أثبتنا قصائد من شعره في الكتاب الأول من الإكليل مع أخبار بني شهاب."
وجاء في الإكليل (ص 322): "كان هو وعبد الله بن عباد الأكيلي أشعر أهل عصرهما."
وعلّق محمد بن علي بن الحسين الأكوع الحوالي على أبيات وردت في الإكليل، الجزء الأول، ص148، بقوله: "عبد الخالق الشهابي من فحول الشعراء المجيدين، والبلغاء المفلقين، أحد النوادر الأفذاذ الذين سمحت بهم الخضراء وجادت بهم عن سخاء وجود. وهو شاعر الدولة الحوالية."
وأشار إلى أن ثناء المؤلف على الشاعر سيأتي في هذا الجزء الثاني من الكتاب، كما سترد تلك الأبيات الثلاثة ضمن القصيدة العصماء التي نظمها في الأمير محمد بن يعفر الحوالي.
والشهابي نسبة إلى شهاب بن العاقل، وسيرد نسب بني شهاب في نهاية الجزء بإذن الله. وقد وقع الأستاذ الكبير محب الدين الخطيب، حفظه الله، في وهمٍ في تعليقه على الجزء العاشر، حين نسب الشاعر إلى شهاب بن جوب من همدان، ولا عتب عليه.