عاشور بوكلوة (1967– ) شاعر وأديب وناشط ثقافي جزائري، وُلد في 15 فيفري 1967 بمنطقة حجر مفروش، عين قشرة، بولاية سكيكدة في الجزائر. يُعدّ من الأسماء الأدبية والثقافية النشطة في الساحة الجزائرية، لما قدّمه من إسهامات شعرية وثقافية و جمعوية.
تخرّج من المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بقسنطينة، ضمن دفعة 1990–1993، وكان الأوّل على دفعته. وقد شغل منصب مستشار للشباب، ثم تولّى إدارة دار الشباب “19 ماي 1956” بالحدائق في ولاية سكيكدة منذ سنة 2009.
نشط بوكلوة في العمل الثقافي والجمعوي، فترأس الرابطة الولائية للنشاطات الثقافية والعلمية للشباب بسكيكدة بين سنتي 2002 و2013، كما كان عضوًا في اتحاد الكتّاب الجزائريين ومنتدى الفكر والثقافة العربية. وأسّس جمعية الشاطئ للأدب والفنون، ومثّل منتدى “إنانا” الأدبي في الجزائر.
أصدر عددًا من الدواوين الشعرية، من أبرزها: الحشاش و الحلازين (2002)، كسوف النبض والأمنيات (2004)، جوازات سفر (2005)، الشفاعات (2006)، والرعود التي خاصمت برقها (2016).
تميّزت تجربته الشعرية بتوظيف التراث واستحضار الرموز الثقافية في بناء النص، كما شارك في عدد من الفعاليات والمسابقات الأدبية العربية، من بينها نهائيات القصيدة العربية بالمغرب سنة 2014. وقد نال عدة جوائز وطنية وعربية في مجال الشعر.
ويُعرف عاشور بوكلوة كذلك بنشاطه المكثف في تنظيم المهرجانات والملتقيات الأدبية بولاية سكيكدة، حيث أسهم في تنشيط الحركة الثقافية المحلية وتعزيز حضور الأدب والشعر في الفضاء الثقافي الجزائري.