هو الأَجْدعُ بن مالكِ بن أُمَيَّةَ بن جعفرِ بن سَلْمان بن مَعْمر الوادِعِيّ الهَمْدانيّ اليمانيّ، المتوفى نحو عام 25 هـ/ 645م. شاعرٌ مُخَضرمٌ وفارسُ هَمْدان وسيّدٌ من أشرافها، أَدَركَ الجاهلية والإسلام، وعُمِّرَ حتى خلافةِ عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنه، حيث وَفد عليه مع ابنه "مسروق" الذي أصبح لاحقاً من كبار التّابعينَ ورواة الحديثِ.
يغلبُ على نتاجه الشِعري غرض الحماسة والفخر بقومِه، لما كان له من مكانة حربية وسيادية، وقد حظي شعره بتقدير كبار الرواة والجامعين؛ فأوردَ له الأصمعيّ قصيدة في "أصمعيّاته"، كما استشهد به أبو تمّام في "الحماسة الصغرى"، والبحتريّ في "حماسته"، وأوردَ لهُ عبّاس القُرَشيّ بيتَيْن في "الحماسة القرشيّة".