المصك الطائي، شاعر من الخوارج، عُرف بجرأته ومحاولته اغتيال سيف بن هانئ خلال تجمع الخوارج بالفلوجة في أيام "دير الجماجم". تنكر في هيئة بائع على حمار وتوجه إلى "راذان"، لكن سيفاً ارتاب في أمره وهو في الصف الأول، فأمر بتفتيشه ليجدوا معه خنجراً، فانتهى أمره بالقتل.
أما عمر بن علي المطوعي (أبو حفص)، فهو أديب وشاعر من نيسابور، توفي سنة 440 هـ. تميز بشعره الرقيق ومصنفاته الأدبية، حيث خدم الأمير أبا الفضل الميكالي وألف في محاسن نظمه كتاب "درج الغرر ودرج الدرر". كما اشتهر بمعارضته للثعالبي في كتابه "حمد من اسمه أحمد"، وله مؤلفات أخرى منها "أجناس التجنيس".