الديوان » اليمن » علي أحمد باكثير

avatar

علي أحمد باكثير

اليمن

poet-Ali-Ahmed-Bakathir@

20

قصيدة

557

متابعين

علي أحمد باكثير (1910–1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في العاشرة من عمره إلى مدينة سيئون في حضرموت، حيث تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية، ودرس علوم العربية والشريعة على يد عدد من العلماء، من أبرزهم عمه الشاعر النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير. ظهرت موهبته الشعرية مبكرًا، فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة، وتولى إدارة المدرسة نفسها قبل أن يبلغ العشرين. تزوج باكرًا، لكنه فقد زوجته شابة، فغادر حضرموت عام 1931م متنقلاً بين عدن والصومال والحبشة ثم الحجاز، حيث كتب مطولته الشعرية نظام البردة وأول أعماله المسرحية همّام أو في بلاد الأحقاف. وصل إلى مصر سنة 1352هـ/1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا) وحصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية عام 1939م. خلال دراسته، ترجم مسرحية روميو وجولييت إلى الشعر المرسل، ثم كتب أخناتون ونفرتيتي بالشعر الحر، ليكون من رواد هذا الشكل في الأدب العربي. واصل دراسته بمعهد التربية ونال دبلومًا في عام 1940م، كما سافر إلى فرنسا في بعثة حرة عام 1954م. عمل باكثير في التدريس خمسة عشر عامًا، ثم التحق بوزارة الثقافة والإرشاد القومي، حيث شغل مناصب مختلفة حتى وفاته. تزوج في مصر عام 1943م، ولم يُرزق بأولاد، وتبنّى ابنة زوجته. نال الجنسية المصرية بمرسوم ملكي في 22 أغسطس 1951م، كما حصل على منحتين للتفرغ الإبداعي؛ أنجز خلال الأولى (1961–1963) ملحمة عمر بن الخطاب في 19 جزءًا، وتُعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمي، وفي الثانية كتب ثلاثية عن غزو نابليون لمصر. أتقن باكثير اللغات الإنجليزية والفرنسية والملاوية، إلى جانب لغته الأم. تنوّع إنتاجه بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية. من أبرز رواياته: وا إسلاماه والثائر الأحمر، ومن أشهر مسرحياته: سر الحاكم بأمر الله، سر شهرزاد (ترجمت إلى الفرنسية)، ومأساة أوديب (ترجمت إلى الإنجليزية). كتب أيضًا العديد من المسرحيات القصيرة، ولم يُنشر شعره في ديوان أثناء حياته. صدر له أول ديوان شعري بعد وفاته بعنوان أزهار الربى في أشعار الصبا بتحقيق الدكتور محمد أبوبكر حميد. زار عدة دول، منها فرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي، والدول العربية، وكان يعتزم كتابة ملحمة عن فتح القسطنطينية، لكن وافته المنية قبل ذلك. زار حضرموت آخر مرة في أبريل 1968م، وتوفي في مصر في غرة رمضان 1389هـ الموافق 10 نوفمبر 1969م، ودُفن في مدافن الإمام بمقبرة عائلة زوجته المصرية.

قصائد علي أحمد باكثير

قصيدة الاناشيد عدد ابياتها 20

قصيدة مدح عدد ابياتها 74

قصيدة سياسية عدد ابياتها 27

قصيدة رثاء

قصيدة رثاء عدد ابياتها 27

قصيدة وطنيه عدد ابياتها 40

قصيدة غزل عدد ابياتها 20

قصيدة غزل عدد ابياتها 25

قصيدة غزل عدد ابياتها 21

قصيدة رثاء عدد ابياتها 78

قصيدة مدح عدد ابياتها 9

قصيدة دينية عدد ابياتها 250

قصيدة عامه عدد ابياتها 16

قصيدة عامه عدد ابياتها 11

قصيدة عامه عدد ابياتها 19