وكيف أرد غدائر شوق
وكيف أرد غدائر شوقٍهوى فوق وجهي ..
وكيف أرد غدائر شوقٍهوى فوق وجهي ..
دعِ الدربَ يرتاحُ منك ومنّيودعْ لي اختمار رحيقِ التمنّي
كم مرةٍ وقف الهوى...مثلَ الغريبِ ببابنا !...
السادسة إلا ربعاً ...السادسة إلا شوقا ...
أنا لم أتغيّر..ولكنَّ صبحاً جميلاً تغيّرْ ..
ومصلوبٌ...على جدران مغفرةٍ...
ومصلوبٌ...على جدران مغفرةٍ...
وليس بوسعنا إلا ...احتساء الصمت... تعويضاً عن الذكرى...
حفظنا لحنه لكنْ...كأنّا ما فهمناه.....
لا لم نعد بخير..نصرّ ُ كل صبحْ ..
لملمْ أجزاءكَ ثانيةً...وامسكْ بيديك ..
ماأحلاه عمراً معك..ليس يضيع... !!!
زرّرْ سترة هذا الحب ..ارفع ياقته للأعلى ...
الوقت بتوقيت القلب...الرابعة قُبَيل الحب ..
قهوتنا مازالت ساخنةً في الفنجان ..ويداك الباردتان الشاردتان..
كلّ عامٍ والأطفالُ اطفالٌ..والنساء إناثٌ...
لاشيء يضاهي وقع حضورك ...حين تجيء لباب رجائي ...
حملتُ مظلةَ شوقي ..وسِرتُ...كمجنونةٍ تحت نزفِ السماءْ
أشرّع في كل صبح على الشوق بابي...وأشعل في موقد الروح نار ارتيابي
لا أنت الغارقُ في صمتك يوجد منك الٱن اثنان..وأنا وحدي...