عمرو بن سالم بن حصين الخزاعي المُليحي: صحابي جليل وسيد من سادات خزاعة، يعود نسبه إلى بني مليح (رهط الشاعر كُثيّر عزة)، ويُعد المحرك الأول لفتح مكة؛ حيث كان صاحب الصرخة الشعرية التي استنصر بها النبي ﷺ بعد غدر بني بكر وحلفائهم من قريش بخزاعة عند ماء "الوتير"، فخرج في أربعين راكباً حتى وقف على المسجد النبوي وأنشد أرجوزته الشهيرة، فكان رد النبي ﷺ: "نُصرت يا عمرو بن سالم"، وخرج في عشرة آلاف مقاتل فاتحاً لمكة، وقد حمل عمرو راية قومه خزاعة في ذلك اليوم العظيم.