عمرُو بن حُمَمة الدّوسيّ، أحد كبار حكام العرب وقضاتهم في الجاهلية، ومن أشهر المعمرين الذين ضُرب بهم المثل في الحلم والخبرة. قضى بين العرب ثلاثمئة سنة، حتى قيل إنه لما كبر كان يغفل فيقرع له ابنه بالعصا ليعود إليه عقله ويستأنف حكمه.
هناك اختلاف تاريخي حول إدراكه للإسلام؛ فبينما ذكر ابن حزم وابن دريد أنه وفد على النبي ﷺ وكان من المهاجرين الأولين، ترجح مصادر أخرى وفاته جاهلياً قبل العام 1 هـ / 622 م، بدليل رثاء شعراء جاهليين لقبره مثل الهدم بن امرئ القيس وحاطب بن قيس. لم يصلنا من نتاجه الأدبي سوى أبيات معدودة تتركز في وصف الشيب وأهوال الهرم.