عاتكة بنت عبد المطلب
شاعرةٌ مخضرمة، وعمّة النبي محمد ﷺ، وابنة عبد المطلب بن هاشم، وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية. تزوجت من أبي أمية بن المغيرة المخزومي المعروف بـ"زاد الراكب"، وأنجبت منه زهيرًا وعبد الله وقريبة.
اختلفت الروايات حول إسلامها؛ فقيل إنها أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة، وقيل إنها توفيت قبل الهجرة، بينما تشير بعض المصادر إلى وفاتها في المدينة ودُفنها بالبقيع، كما يُروى أن لها شعرًا في رثاء النبي ﷺ، وهو ما يُثير الإشكال في تأريخ وفاتها. وقد ذُكرت في عداد الصحابة عند بعض أهل السير.
رُويت عنها رؤيا أفزعتها قبيل غزوة بدر، قصّتها على أخيها العباس بن عبد المطلب. واختار لها أبو تمام بضعة أبياتٍ في كتابه "الحماسة"، دلالةً على مكانتها الأدبية.
ويُذكر أن اسم "عاتكة" كان شائعًا بين النساء العربيات، ويُطلق على من تتصف بالصفاء والحُسن، وهو من الأسماء التي افتخر النبي ﷺ بالانتساب إلى حاملاته، كما ورد في قوله يوم حُنين: "أنا ابنُ العواتك من سُليم".