أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي (329هـ – 395هـ / 941م – 1004م)
إمام من أئمة اللغة والأدب في العصر العباسي، أصله من قزوين، وقد أقام فترة في همذان، ثم استقر في الري، حيث توفي ودُفن. يُنسب إليها، لذا يُعرف بالرازي.
تتلمذ عليه أعلام البيان كالبديع الهمذاني والصاحب بن عباد، واشتهر بثقافته الواسعة وعلو كعبه في العربية، جامعًا بين دقة العلماء وأدب الكتاب والشعراء، حتى عده الثعالبي نظيرًا لابن لنكك في العراق، وابن خالويه في الشام، وأبي بكر الخوارزمي في خراسان.
من أبرز مؤلفاته:
مقاييس اللغة (في ستة أجزاء)
المجمل
الصاحبي في فقه اللغة
جامع التأويل (في التفسير)
الاتباع والمزاوجة
الفصيح وتمام الفصيح
ذم الخطأ في الشعر
كتاب الثلاثة
أوجز السير لخير البشر
النيروز والحماسة المحدثة
متخير الألفاظ وغيرها
كان كريم النفس، جوادًا، عُرف بإحسانه وبذله، حتى إنه قد يُسأل فيهب ثياب بدنه وفرش منزله. انتقل مذهبيًا من الشافعي إلى المالكي، وقد صرّح بأن غيرته على بلد الري دعته للتمذهب بمالك، تعظيمًا للإمام مالك في بلد خلا من أتباع مذهبه.
له شعر جيد أورده الثعالبي في "اليتيمة"، وذُكر في "دمية القصر" للباخرزي