خُزَاعي بن عبد نَهم المزني
خُزَاعي بن عبد نَهم بن عفيف بن سُحيم بن ربيعة بن عَدَاء — ويُقال: عُدَي — بن ثعلبة بن ذُؤيب بن سعد بن عَديّ بن عثمان بن عمرو المزني، وهو عمّ الصحابي عبد الله بن مُغفّل المزني. كان في الجاهلية يحجب صنمًا لقبيلته مُزَيْنة يُدعى "نَهْم"، فلما أشرق نور الإسلام، كسر الصنم وهاجر إلى النبي ﷺ، فأسلم بين يديه وبايعه، وبايعه أيضًا عن قبيلته مزينة.
وقدم من قومه عشرة رجال، كان منهم: بلال بن الحارث، وعبد الله بن دُرّة، وأبو أسماء، والنُّعمان بن مُقرِّن، وبشر بن المُحتفِر، فأسلمت مزينة. وقد دفع رسول الله ﷺ إليه لواءهم يوم فتح مكة، وكانوا ألف رجل، كما كان خُزَاعي على قَبْض مغانم النبي ﷺ. أخرجه أبو موسى.
وخُزَاعي شاعرٌ مخضرم، جمع بين شرف النسب، وصدق الإيمان، وبلاغة البيان.