سعد بن عبد الله الحُمَيْدين (1947)
شاعر وصحفي سعودي وُلد في مدينة الطائف عام 1947، ويُعدّ من أبرز الأسماء في المشهد الأدبي السعودي الحديث، لا سيّما في مجال الشعر الحر والنقد الثقافي. حصل على دبلوم معهد المعلمين، وبدأ مسيرته المهنية في الصحافة مبكرًا، حيث عمل محررًا ثقافيًا في جريدة الجزيرة الأسبوعية عام 1966، ثم محررًا أدبيًا في جريدة الرياض عام 1967، وتولى بعد ذلك منصب سكرتير تحرير مجلة اليمامة عام 1968، ثم مديرًا لتحريرها، كما أشرف على الشؤون الثقافية بالجريدة. في عام 1983 تولى تحرير الأعداد الأسبوعية من جريدة الرياض، ثم استمر في إدارة القسم الثقافي حتى استقالته في يوليو 2014 ليتفرغ للقراءة والكتابة.
تميّز سعد الحُمَيْدين بكتابته الشعرية التي جمعت بين الحداثة والوعي الثقافي، وكتب إلى جانب الشعر، المقالة والنقد في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية. وقد حدد بعض النقاد ديوانه الأول رسوم على الحائط (1976) بوصفه أول ديوان شعر حر يُطبع داخل المملكة العربية السعودية، مما منحه مكانة ريادية في تاريخ الحداثة الشعرية في الخليج العربي. تُرجم ديوانه الثاني خيمة أنت والخيوط أنا إلى اللغة الإنجليزية، كما تُرجمت بعض قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية.
اعتبره عبد الله أبو هيف في كتابه الحداثة في الشعر السعودي (2002) من النماذج البارزة في تجسيد الحداثة الشعرية في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن قلة من الدراسات تخلو من تحليل لتجربته الشعرية. كما وصفته ميسون أبو بكر بأنه صاحب أول ديوان حداثي صدر في المملكة.
من دواوينه الشعرية المطبوعة:
رسوم على الحائط (1977)
خيمة أنت والخيوط أنا (1986)
ضحاها الذي (1990)
تنتحر النقوش أحيانًا (1991)
أيورق الندم (1994)
وللرماد نهاراته (2000)
غيوم يابسة (2007)
وعلى الماء بصمة (2010)
الأعمال الشعرية (2012)
سين بلا جواب (2013)
عزف على الحروف (2019)
نميمة على الذات (2021)
حصل على عدد من الجوائز والتكريمات، أبرزها تكريمه في مؤتمر الأدباء السعوديين عام 2016 ضمن من أصدروا دواوين شعرية قبل عام 1400 هـ، كما نال جائزة الإعلام الثقافي في دورتها الخامسة ضمن مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية لعام 2025، تقديرًا لإسهاماته في تطوير الإعلام الثقافي السعودي.