الديوان » مصر » صلاح عبدالصبور

avatar

صلاح عبدالصبور

مصر

poet-Salah-Abdulsabour@

29

قصيدة

782

متابعين

صلاح عبد الصبور (1931–1981) شاعر مصري من أبرز رواد الشعر العربي الحديث، وُلد في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق. التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1947، قسم اللغة العربية، وتتلمذ على يد الشيخ أمين الخولي. بعد تخرجه عام 1951، عمل مدرسًا، ثم انصرف إلى العمل الثقافي والصحفي، فشغل مناصب متعددة منها: محرر أدبي بجريدة الأهرام، ومجلتي "روز اليوسف" و"صباح الخير"، ثم نائب رئيس تحرير "روز اليوسف"، ومدير عام دار الكتاب العربي، ورئيس تحرير مجلة "الكاتب"، ووكيل وزارة الثقافة لشؤون الثقافة الجماهيرية. تولى رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب من عام 1979 حتى وفاته في 15 أغسطس 1981. اتجه مبكرًا إلى الشعر الحر، وتخلى عن الشكل التقليدي، ليؤسس تجربة شعرية تتسم بالخصوصية والرؤية الفلسفية. تميز مشروعه الأدبي بمزج التراث العربي مع التأثيرات الغربية، لا سيما الأدب الإنجليزي والفرنسي والألماني، كما استفاد من تجربة الصوفية، والمسرح العالمي، وتأثر بكتاب أمثال إليوت، أونيسكو، كافكا، وبيرانديللو. له حضور بارز في المسرح الشعري الحديث، وكان من أبرز من أعاد إليه الحياة بعد أفول نجمه منذ رحيل أحمد شوقي. من مؤلفاته الشعرية: الناس في بلادي (1957)، أقول لكم (1961)، أحلام الفارس القديم (1964)، تأملات في زمن جريح (1970)، شجر الليل (1973)، الإبحار في الذاكرة (1977). وفي المسرح الشعري كتب: مأساة الحلاج، مسافر ليل، ليلى والمجنون، الأميرة تنتظر، وبعد أن يموت الملك. ومن أعماله النثرية: حياتي في الشعر، رحلة الضمير المصري، قراءة جديدة لشعرنا القديم، رحلة على الورق، على مشارف الخمسين. تُوفي إثر نوبة قلبية في منزل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، بعد نقاش حاد أثار جدلاً حول ظروف وفاته، إلا أن الأطباء أكدوا أن الوفاة كانت طبيعية. نال عبد الصبور جائزة الدولة التشجيعية عام 1966، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب بعد وفاته عام 1982، بالإضافة إلى دكتوراه فخرية من جامعتي المنيا وبغداد. ترك أثرًا بالغًا في الأجيال الشعرية اللاحقة، وظل اسمه حاضرًا في كل دراسة تناولت الشعر الحر أو المسرح الشعري العربي.