سامَةُ بن لُؤَيّ بن غالِب بن فهر بن مالِك بن النَّضْر بن كِنانة، شاعِرٌ جاهلِيٌّ مِنْ أَهْلِ مكَّة، اختلَفَ مع أحد إِخوته فخرج من مكَّةَ غاضباً أَو هارباً إلى عُمان، سكَنَ بتؤام عند عبد القيس والأزد، وَوَرَدَ عليه سادة القبائل يخطبون ابنتَهُ هند بنت سامة، فزوجها الأَسدَ بن عمران الأزدي، فولدت العُتَيْك، وقد تزوج سامة هناك بناجية بنت جرم بن ربان، من قضاعة، أم ولده غالب. وكان لسامة ابن آخر، من غير ناجية، اسمه (الحارث) فتزوج بناجية، بعد أبيه (وكان ذلك مألوفاً في الجاهلية، وهو ما يسمى: نكاح المقت).تُوُفِيّ سامة في عُمان بسببِ حيَّةٍ لدَغَتْه.