الديوان » الشعر المترجم » ساروجينى نايدو

avatar

ساروجينى نايدو

الشعر المترجم

poet-Sarojini-Naidu@

40

قصيدة

3

متابعين

ساروجيني نايدو (1879–1949) وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس كلية نظام، وأول عضو في المؤتمر الوطني الهندي بحيدر آباد، أما والدتها بردى سونداري ديفي فكانت شاعرة. منذ صغرها، برزت موهبتها الشعرية وقدرتها الفائقة على التعلّم، إذ اجتازت امتحان الجامعة وهي في الثانية عشرة من عمرها، ثم التحقت بكينغز كوليدج في لندن وكلية غيرتون في كامبريدج. عرفت ساروجيني بجرأتها في تحدي التقاليد الاجتماعية، فتزوجت من الدكتور موثيالا جوفينداراجولو نايدو رغم اختلاف الطوائف، وهو زواج لم يكن مقبولًا في الهند آنذاك، وكان ذلك أول أشكال نضالها الاجتماعي. نبغت في الشعر ولقبت بـ"عندليب الهند"، وكانت تجمع في صالونها الأدبي صفوة الساسة والمفكرين، أمثال طاغور وجواهر لال نهرو ومحمد علي جناح. من أبرز دواوينها: *العتبة الذهبية* (1905)، *طيور من الزمن* (1912)، *الجناح المكسور* (1917)، *الناي المكلل* (1928)، و*ريشة من الفجر* (1961). دخلت مضمار السياسة بعد لقائها المهاتما غاندي عام 1916، فانضمت لحزب المؤتمر الوطني، وشاركت في حركات النضال ضد الاستعمار البريطاني، وسُجنت عدة مرات. أصبحت أول امرأة تترأس المؤتمر الوطني الهندي عام 1925، ورافقت غاندي في مفاوضات الاستقلال في لندن، كما جابت الهند والعالم لدعم قضية التحرر، مدافعة خاصة عن حقوق المرأة. في عام 1947، ومع استقلال الهند، عُينت حاكمة لولاية أوتار براديش، لتكون أول امرأة هندية تشغل هذا المنصب. توفيت في الثاني من مارس عام 1949 أثناء توليها الحكم. كانت نايدو تتقن عدة لغات، منها الأردية، والتيلوجو، والإنجليزية، والفارسية، والبنغالية، وكان شاعرها المفضل بيرسي بيش شيلي. وقد عبّرت في مواقفها عن إعجابها بروح الإسلام ومبادئه في العدالة والمساواة، رغم كونها هندوسية.

قصائد ساروجينى نايدو

قصيدة غزل

قصيدة فراق

قصيدة عامه

قصيدة نصيحة

قصيدة حكمة