سِمَاك اليَهُودِيّ ( 7 هـ / 628م)
شاعرٌ مخضرم، كان يهوديًا من بني النضير، ويُذكر اسمه في بعض المصادر بالتشديد: سَمّاك. عُرف بمواقفه المنافحة عن قومه، وورد له شعرٌ في هجاء المسلمين والدفاع عن اليهود إبّان غزوات النبي ﷺ لحصونهم ومعاقلهم، وقد ورد ذِكرُه في كتب السيرة النبوية، لا سيما في "مغازي الواقدي".
تروي "المغازي" أن سِماكًا، وكان من يهود خيبر، أسره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة السابعة للهجرة (628م)، وقدّمه ليُضرب عنقه، فطلب أن يُبلّغ النبي ﷺ، فلما أُدخل عليه دلّه على عورات قومه، فأسلم. واستوهب من النبي ﷺ زوجته نُفيلة، فوهبها له، وخرج من خيبر ولم يعد إليها بعد ذلك.
كان سماك قبل إسلامه شديد الحقد على المسلمين، ساخرًا منهم، واثقًا بقومه ومكانتهم، ثم غيّر الإسلام وجهته بعد ذلك.