أم حكيم بنت عبد المطلب (البيضاء)(540م – 610م تقريباً)
ولدت في مكة المكرمة، وهي ابنة عبد المطلب بن هاشم، وعمة النبي محمد ﷺ، وتوأم أبيه عبد الله بن عبد المطلب. اشتهرت بلقب "البيضاء" لجمالها ونضرة وجهها، وكانت سيدة من سيدات قريش المرموقات، ونشأت في بيت السيادة والرفعة، حيث كان والدها سيد مكة وكبيرها.
تزوجت من كريز بن ربيعة العبشمي، وأنجبت منه أروى وطلحة وعامر. وتكمن أهمية نسلها في ابنتها "أروى" التي أنجبت ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه، فتكون أم حكيم هي جدته لأمه. عاشت أم حكيم حتى أدركت المبعث النبوي، وتوفيت ولها من العمر قرابة السبعين عاماً.
عُرفت بفصاحتها وشاعريتها، حيث نظمّت شعراً رقيقاً في رثاء والدها عبد المطلب قبيل وفاته بطلب منه، كما رُوي عنها شعر في "ترقيص" حفيدها عثمان بن عفان في صغره، وهو نوع من الرجز اللطيف الذي كانت تلاعبه به. تميزت حياتها بكونها حلقة وصل كبرى في نسب أشراف قريش وصدر الإسلام.