قال الشاعر
لَمُتُ أَسىً وَكَم أَشكو لِأَنّي
أَغارُ عَلَيكِ يا بَدرَ التَمامِ
أَسىً
الأسى : الحزن
قال الشاعر
لم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي
لم أقضِ فيِه أسىً ومِثليَ مَنْ يَفي
أسىً
حزن
قال الشاعر
يَقُوْلُوْنَ
لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
أَسًى
الحزن
قال الشاعر
لَقَد مَرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُم
يَوماً يَجيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
آسي
الآسي: هو المداوي، وقد أراد الشاعر أنه بدا له منهم ما كان غائباً في أنفسهم من البغضة، ولم يكن فيهم من يصلح الفساد وسوء الحال .
قال الشاعر
وَلَّيتُ لا آسى عَلى نائِلِ اِمرِئٍ
طَوى كَشحَهُ عَنّي وَقَلَّت أَواصِرُه
آسى
لا أسى: أي لا أحزن .
قال الشاعر
يَقُوْلُوْنَ
لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
أَسىً
حزن
قال الشاعر
يَقُوْلُوْنَ
لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
أَسىً
حزن
قال الشاعر
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم
يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
أَسىً
حزنًا