قال الشاعر
وأزِلْ وَحشَتي فالأسى مُنهمِرْ
إنَّ ليلَ الجفَا قاتِمٌ مُعتَكِرْ
الأسى
الحزن
قال الشاعر
يُحاصرنُي الثَّلجُ الأصمُّ بِصَمتِهِ
ونارُ الأسى بينَ الضُّلوعِ بمِرجَلِ
الأسى
الحزن
قال الشاعر
تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍ
وأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني
الأَسى
والأسى بضم الهمزة، جمع أسوة فعلة، من التأسي وهو الاقتداء. قال ابن هشام: ومن ظنه بفتح الهمزة أخطأ لأن ذلك بمعنى الحزن، ولا مدخل له هنا من حيث المعنى
قال الشاعر
لا يُطْفِئُ اللَّهبَ المؤجَّجَ في دمي
موجُ الأسى وعواصفُ الأَزراءِ
الأسى
الأسى: حزن
قال الشاعر
فيه كلُّ ألوان الأسى والهَمِّ
نـارَ جـمْرٍ وَقَّدْتِ في الحشا،من غير حَطَبِ
الأسى
الحزن.
قال الشاعر
نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا
يَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا
الأَسى
الأسى: الحزن. تأسينا : تسليمنا للمصاب كما صبر غيرنا، وأشاء تأسية : عزاء تعزية.