قال الشاعر
فَما تَشَبَّت بي دارٌ وَلا بَلَدٌ
أَنا الحُسامُ وَما تَحظى بِهِ الخِلَلُ
الحُسامُ
السيف
قال الشاعر
وَأَحمي حِياضي بِحَدِّ الحُسامِ
فَيَعلَمُ قَومي بِأَنّي الفَتى
الحُسامِ
السيف
قال الشاعر
أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي
فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي
الحُسامُ
السيف
قال الشاعر
إِلى أَن أَرتَقي دَرَجَ المَعالي
بِطَعنِ الرُمحِ أَو ضَربِ الحُسامِ
الحُسامِ
السيف
قال الشاعر
وَلا أَرى مُؤنِساً غَيرَ الحُسامِ وَإِن
قَلَّ الأَعادي غَداةَ الرَوعِ أَو كَثِروا
الحُسامِ
السَّيف القاطع
قال الشاعر
وَداوِ بِهِ الدولاتِ مِن كُلِّ دائِها
فَنِعمَ الحُسامُ الطِبُّ وَالمُتَطَبِّبُ
الحُسامُ
السيف .
قال الشاعر
وَداوِ بِهِ الدولاتِ مِن كُلِّ دائِها
فَنِعمَ الحُسامُ الطِبُّ وَالمُتَطَبِّبُ
الحُسامُ
السيف .