قال الشاعر
أَخِلّايَ لَو غَيرَ الحِمامِ أَصابَكُم
عَتِبتُ وَلَكِن ما عَلى المَوتِ مُعتَبُ
الحِمامِ
الحِمَامُ : قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
قال الشاعر
أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزا
وَجَدَ الحِمامُ إِذاً إِلَيَّ سَبيلا
الحِمامُ
قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
قال الشاعر
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
هذا الحِمَامُ لَمَا خالَفتُ لُوّامي
الحِمَامُ
الموت
قال الشاعر
إِن لَم نَكُن عائِمي لُجٍّ نُمارِسُهُ
إِلى الحِمامِ فَإِنّا راكِبوا سُفُنِ
الحِمامِ
قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
قال الشاعر
وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِن
سَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ
الحِمامِ
الموت
قال الشاعر
وَما عِشتُ حَتّى الآنَ إِلّا لِأَنَّني
خَفيتُ فَلَم يَدرِ الحِمامُ مَكاني
الحِمامُ
قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
طبعا استغفر الله من معنى البيت حاشا الله
قال الشاعر
لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوَّةٍ
لَتَكَدَّسَت عُصَبٌ وَراءَ لِوائي
الحِمامُ
الحِمَامُ : قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
قال الشاعر
رَضيتُ بِحُبِّها طَوعاً وَكَرهاً
فَهَل أَحظى بِها قَبلَ الحِمامِ
الحِمامِ
الموت