قال الشاعر
وأَقطع الخرق بالخَرقاء لاهية
إِذا الكواكب كانَت في الدجى سرجا
الدجى
الليل شديد العتمة
قال الشاعر
يَنْشَقّ ثَوْبُ الدّجَى عن نورِ غرّتِهِ
كالشمس تَنجابُ عن إشرَاقِها الظُّلَمُ
الدّجَى
ظلام
قال الشاعر
فدى ذلكَ الوجه بدرُ الدجى
وذاك التثنّي تثنّي الغُصُن
الدجى
الليل
قال الشاعر
يا هاته الأقدار عينك لا ترى
تحت الدجى سأمان ممتنع الكرى
الدجى
الليل
قال الشاعر
سَقَطَ الحِمارُ مِنَ السَفينَةِ في الدُجى
فَبَكى الرِفاقُ لِفَقدِهِ وَتَرَحَّموا
الدُجى
دُجى الليل: ظُلمته.
قال الشاعر
سَأَبْكِى عَلَيْهِ كُلَّمَا أَظْلَمَ الدُّجَى
وما ابْتَسَمَ الصُّبْحُ الْمُنِيرُ وما اسْتَهَلْ
الدُّجَى
دجى الليل: اي سواد الليل المظلم
قال الشاعر
أحْيَا الدُّجَى نَبْضاً وأَفْنَانِي فَمَا
أجْلَى سَنَاهُ وفيَّ عِرْقٌ ينبِضُ
الدُّجَى
الدجى: الليل
قال الشاعر
أأبيت سهران الدجى وتبيته
نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي
الدجى
الدُّجَى: سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ
قال الشاعر
وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجى
يَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا
الدُجى
ظلام اللَّيل
قال الشاعر
وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ
وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل
الدّجى
الظلام.
قال الشاعر
عينُ الرَّشا قدُّ القنا رِدفُ النَّقا
شَعرُ الدُّجى شمسُ الضحى وجهُ القمر
الدُّجى
سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ.
قال الشاعر
يَهفو بِها جِنحَ الدُجى وَيَسوقُها
سَوقَ البِطاءِ بِعاصِفٍ هَوجاءِ
الدُجى
الدُّجى: الليل الحالك
قال الشاعر
أنتِ شمس
أنت نور — في الدجى مازال يَهـدي
الدجى
سواد الليل،ظلمته.
قال الشاعر
ولفّ الدُجى في مُستَجدِّ غُلالةٍ
سوى ما تردّى قبلَها من غلائلِ
الدُجى
سواد الليل وظلمته