قال الشاعر
وَلَو شِئتُ أَذهَلتُ النُجومَ عَنِ السُرى
وَعَطَّلتُ أَفلاكاً بِهِنَّ تَدورُ
السُرى
السير ليلاً
قال الشاعر
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ
طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
السُرى
المسير ليلا
قال الشاعر
تركتُ السُّـرى خلفي وعدتُ وفاتَني
وفارقَني ، والموتُ يرصُدني ، حَزمي
السُّـرى
السَّيْرُ ليلاً.
قال الشاعر
نَذودُ بِذِكْرِ اللهِ عنّا مِنَ السُّرى
إِذا كانَ قلبانا بِنا يَجِفانِ
السُّرى
السير ليلاَ
قال الشاعر
كُمَيتٍ عَصاها النَقرُ صادِقَةِ السُرى
إِذا قيلَ لِلحَيرانِ أَينَ تُخالِفُ
السُرى
السرى : السير ليلا .
قال الشاعر
وَوَصَلنا السُرى فَلَولا ظَلامُ الجَهلِ
لَم يَخطُنا إِلَيكِ اِهتِداءُ
السُرى
السير ليلاً.
قال الشاعر
فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ
عُبرَ السُرى في القُلُصِ الضُمَّرِ
السُرى
المشي ليلاً.
قال الشاعر
فَتَوَسَّطا عُرضَ السَرِيِّ وَصَدَّعا
مَسجورَةً مُتَجاوِراً قُلّامُها
السَرِيِّ
هو النهر الصغير