قال الشاعر
أطاعته أطراف القنا وتقوضت
لنجواه تقويض الخيام الجحافلُ
القنا
الحراب
قال الشاعر
أطاعته أطراف القنا وتقوضت
لنجواه تقويض الخيام الجحافلُ
القنا
الحراب
قال الشاعر
زدنا السيوفَ مضاءً من مضاربنا
ومن مطاعننا زدنا القنا لينا
القنا
الرمح
قال الشاعر
وَكَم قَد نَصَرتُكَ في مَعرَكٍ
تَحَطَّمُ فيهِ القَنا الذُبَّلُ
القَنا
الرماح
قال الشاعر
فاعجب لضعف يدي عن حملا قلما
من بعد حطم القنا في لبة الأسد
القنا
الرمح
قال الشاعر
بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا
وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ
القَنا
السهام
قال الشاعر
خَيلي وَإِن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُها
بَينَ الصَوارِمِ وَالقَنا الرَعّافِ
القَنا
الرِّماح.
قال الشاعر
إِن تُغدِفي دوني القِناعَ فَإِنَّني
طَبٌّ بِأَخذِ الفارِسِ المُستَلئِمِ
القَنا
الرماح
قال الشاعر
يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِ
مَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا
القَنا
الرُّمح
قال الشاعر
وَكُنتُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها القَنا
لبيق بِتَصريفِ القَناة بنَانِيا
القَنا
الرمح
قال الشاعر
ثُمَّ اِنثَنَينا وَقَد ظَلَت صَوارِمُنا
تَميسُ عُجباً وَيَهتَزُّ القَنا لينا
القَنا
جَمْعُ (قَنَاةٍ) وَهِيَ الرُّمْحُ.
قال الشاعر
وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ
مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
القَنا
الرماح
قال الشاعر
فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَنا
تُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي
القَنا
الرماح