قال الشاعر
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها
فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
المُتَلَوِّمِ
والمتلوم: الماكث، يريد أن ناقته حبست في دار الحبيبة، ثم شبه الناقة بقصر عظمها وعظم جرمها. ثم قال كان حبسها ووقوفها لقضاء الحاجة کا لماكث بجزعه من الفراق .