قال الشاعر
وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ
أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
المُتَوَسِّمِ
هو الناظر بدقة وعناية ، في القرآن " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " ذكر في زبدة التفسير " مختصر تفسير الشوكاني " أن المتوسمين هم المتفكرون الناظرون في الأمر، و الواسم : الناظر إليك من قرنك إلى قدمك ، انظر زبدة التفسير