قال الشاعر
فانجلى ليلُنَا عن سَنىً ينتشِرْ
قد صَفَا وُدُّنَا فالنَّوى مُندثِرْ
النَّوى
البعد
قال الشاعر
قَد بَيَّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَينَنا
عِشقَ النَوى لِرَبيبِ ذاكَ الرَبرَبِ
النَوى
النَّوَى: البُعْدُ
قال الشاعر
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ
النَّوَى
البُعد، الرحيل
قال الشاعر
أَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني
وَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
النَوى
البعد
قال الشاعر
لَهُ بَكَيتُ كَما يَبكي النَوى رَجُلٌ
عَلى المَعالِمِ وَالأَطلالِ بَكّاءُ
النَوى
البُعد والمهاجرة
قال الشاعر
أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ
لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ
النّـوَى
هو البُعد
قال الشاعر
يطولُ الفِراقُ ويأبى النَّوى
إلى أن يكونَ لحدِّ المَشيبْ
النّوى
البُعد
قال الشاعر
باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوى
خافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى
النَوى
البعد
قال الشاعر
فأعجبه شوقي إليه على النوى
كذا كان حيث الشمل لم يتبدد
النوى
الناحية يُذهب إِليها
قال الشاعر
أو أنها ما كاد يدركها النوى
أسفاً عليك نفيتها عن أضلعي
النوى
الناحية يُذهب إِليها
قال الشاعر
إِلّا الأَوارِيَّ لَأياً ما أُبَيِّنُها
وَالنُؤيَ كَالحَوضِ بِالمَظلومَةِ الجَلَدِ
النُؤيَ
حاجز ترابي يوضع حول الخيمة لمنع دخول الماء إليها.
قال الشاعر
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا
النَوى
النوى:البُعدُ، وهو مِن نيَّةِ السَّفَرِ والذَّهابِ.
قال الشاعر
كُلٌّ رَمَتهُ النَوى ريشَ الفِراقُ لَنا
سَهماً وَسُلَّ عَلَيكَ البَينُ سِكّينا
النَوى
المقصود البعد
قال الشاعر
لَعَمْرُ الْهَوَى إِنِّي لَدُنْ شَفَّنِي النَّوَى
لَفِي وَلَهٍ مِنْ سَوْرَةِ الْوَجْدِ مَاحِقِ
النَّوَى
الفراق
قال الشاعر
وأَذِبْ فُؤَادَكَ فَالنَّصيرُ على النَّوَى
عَينٌ تَفيضُ ومُهجةٌ تتفضَّضُ
النَّوَى
الفراق
قال الشاعر
وأَذِبْ فُؤَادَكَ فَالنَّصيرُ على النَّوَى
عَينٌ تَفيضُ ومُهجةٌ تتفضَّضُ
النَّوَى
الفراق
قال الشاعر
وهل النوى وقضاؤها متمرّدٌ
تركتْ برامةَ بانةً تترنَّحُ
النوى
البُعد
قال الشاعر
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
النَوى
المصائب والبعد