قال الشاعر
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها
إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ
أَمسَت
الإمساء هو حلول المغيب مع الغسق وما إلى ذلك والتعبير تصريح بوحدة الشاعر مضْنياً مع الليل والليل هو مهيج وملهب للأشواق.