قال الشاعر
يا كاتماً للهوى بُحْ عاجِلاً كرماً
دعنَا إذا غنَّتِ الورقاءُ نبتسِمُ
بُحْ
تكلم واكشف
قال الشاعر
وِمِنْ "عَرِمٍ".. فَاضَتْ قَبَائِلُ عِزَّةٍ
مِنَ الشَّرْقِ.. حَتَّى الْبَحْرِ أَيَّانَ تَغْرُبُ
لْبَحْرِ أَيَّانَ تَغْرُبُ
سيل العرِم.
قال الشاعر
مَضى زَمَنٌ وَالغَربُ يَسطو بِحَولِهِ
عَلَيَّ وَما لي في الأَنامِ ظَهيرُ
بِحَولِهِ
القوة
قال الشاعر
ذاكَ الأَمِينُ وَقَدْ سَمَتْ أَخْلَاقُهُ
عِنْدَ النُّجُومِ السَّابِحَاتِ تَعَلُّقَا
السَّابِحَاتِ
السَّابِحَات: أي الجاريات أو المنطلقات في فضائها، كما يَسبَح السابح في الماء.
قال الشاعر
يا سعدَ من زارها يومًا بحِلَّتها
يشَمُّ ريحانُها أو يُسقَ ريَّاها
بحِلَّتها
هيئتها الجميلة وزينتها الكاملة في لباسها ومظهرها
قال الشاعر
مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً
أَخا بِني زُلَيفَةَ الصُبحِيّا
زُلَيفَةَ الصُبحِيّا
حيّ من هذيل
قال الشاعر
وَقُدتَ إِلَيها كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍ
يُؤَدّيكَ غَضباناً وَيَثنِكَ راضِيا
سابِحٍ
الخيل يمدُّ يديه في العَدْوِ..
قال الشاعر
وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌ
فَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا
سُبُحا
سابحين
قال الشاعر
وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ
مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
بِحِسمى
اسم مكان
قال الشاعر
بُعِثَتْ في زورقٍ مُسْتَلْهمٍ من كلِّ فنِّ
مَرحِ المجدافِ يختالُ بحوراءَ تُغنِّي
بحوراءَ تُغنِّي
يقصد ان كليوباترا هي من تغني تدعو حبيبها
قال الشاعر
مَتى تَأتِني أُصبِحكَ كَأساً رَويَّةً
وَإِن كُنتَ عَنها ذا غِنىً فَاِغنَ وَاِزدَدِ
أُصبِحكَ
من الصبوح وهو شراب الصباح
قال الشاعر
وَقَد فازَ مَن في الحَربِ أَصبَحَ جائِل
يُطاعِنُ قِرناً وَالغُبارُ مُطَنِّبُ
أَصبَحَ جائِل
'جَالَ بِسَيْفِهِ': لَعِبَ بِهِ وَأَدَارَهُ عَلَى جَوَانِبِهِ.
قال الشاعر
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ
تَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً
الفقع البيضاء الرخوة من الكمأة ، ويقال للذليل هو أذل من فقع بقرقرة ، لأنه ينبت على وجه الأرض أو لأنه يوطأ بالأرجل
قال الشاعر
مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنى
أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ
السابحاتُ
الخيل تكون سابحة إذا انطلقت بسرعة كبيرة حتى أنها تمضي أغلب وقتها في الهواء (تكون سابحة في الهواء). وليس كل فرس قادر على السباحة، فهذه المرحلة لأجود الجياد.
قال الشاعر
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ
سابِحٍ
جواد سباح في الفلوات
قال الشاعر
قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّما
شَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
شَبَحَ
رفع اليدين بالدعاء
قال الشاعر
حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍ
بِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
بِحَزيزِ
ما غلظ من الأرض و إنقاد منها
قال الشاعر
كَأَنَّ بِحافَتِهِ وَالطِرافِ
رِجالاً لِحِميَرَ لاقَت رِجالا
بِحافَتِهِ
بحافته : يقصد بحافة الماء أو الغدير .
قال الشاعر
كَأَنَّ بِحافَتِهِ وَالطِرافِ
رِجالاً لِحِميَرَ لاقَت رِجالا
بِحافَتِهِ
بحافته : يقصد بحافة الماء أو الغدير .
قال الشاعر
فَقَبرٌ بِأَجبالٍ وَقَبرٌ بِحاجِرٍ
وَقَبرُ القَليبِ أَسعَرَ الحَربَ ساعِرُه
وَقَبرٌ بِحاجِرٍ
قبر بحاجر : يريد قبر حصن بن حذيفة الذي قتله بنو عقيل.