قال الشاعر
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ
مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ
تَنويلُ
النول وأنال أي أعطى وأجزل جزيّة ما وهنا بمعنى تفريج كربته وخوفه من القتل بعد أنِ استباح الرسول دمه للمسلمين.