قال الشاعر
فَإِنْ أَكُ فَارَقْتُ الدِّيَارَ فَلِي بِهَا
فَؤَادٌ أَضَلَّتْهُ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
فَإِنْ
حرف الشرط جازم
قال الشاعر
ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُ
مِن صَولَةِ المُخدِرِ العادي بِخَفّانا
بِخَفّانا
خفَّان: موضع في طريق الكوفة
قال الشاعر
ألم ترَني بِعتُ الضلالةَ بالهدى
وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيا
ابن عفّانَ
كان مالك بن الريب شاعرًا فاتكًا فارسًا صحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان ومات بها
قال الشاعر
سرفانتس
سرفانتس (1547 – 1616) روائي إسباني اشتهر بروايته دون كيشوت
قال الشاعر
مِن كُردُفانَ إِلى مِصرٍ إِلى جَبَلٍ
عَلَيهِ كَلَّمَهُ موسى بنُ عِمرانِ
كُردُفانَ
إقليم من السودان معروف.
قال الشاعر
هَذا مِنَ الغَربِ قَد سالَت مَراكِبُهُ
وَذا مِنَ الشَرقِ قَد أَوفى بِطوفانِ
بِطوفانِ
أي جاء بعدد كبير كطوفان الماء.
قال الشاعر
فَبِأَيِّ مَعْذِرَةٍ أُكَذِّبُ لَوْعَةً
شَهِدَتْ بِهَا الْعَبَرَاتُ مِنْ أَجْفَانِي
فَانِي
ذاهبٌ وهالك
قال الشاعر
حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان
خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
أكفان
ذلك الرداء الأبيض الذي يلفون به الموتى
قال الشاعر
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني
أَجفاني
جفن : العين
قال الشاعر
وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدّاً
وَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ
الوَصفانِ
يقصد أغانيهما
قال الشاعر
وأن ما سر أو ما ساء منتقل
عنا إلا فإنا عنه ننتقل
فإنا عنه ننتقل
أي نحن نرحل (نموت)
قال الشاعر
وفاجأتْهُمْ مِن الأَيّامِ قارِعةٌ
سقتهُمُ بكؤوسِ الموتِ ذَيْفانا
ذَيْفانا
سمٌ قاتل.
ومادته الكلمة من (ذأف).
قال الشاعر
قالَت أَقَلَّدتَ أَم قَد دَنتَ عَن نَظرٍ
فَقُلتُ كَلّا فَاِنّي واحِد الجَدَلِ
فَاِنّي واحِد الجَدَلِ
الماهر في المناظرة
قال الشاعر
يا فاترَ الأجفانِ ماذا الذي
في دَنفٍ أنحلَهُ حبُّك
الأجفانِ
جمع جِفن
قال الشاعر
كأنَّ سنا نوره صارِمُ
اصيب الصباحُ به ِ فآنفَلَقْ
فآنفَلَقْ
انقسم الى نصفين او اكثر
قال الشاعر
لَم تَألُ ماءَكَ تَحناناً وَلا ظَمَأً
وَلا اِدِّكاراً وَلا شَجوا أَفانينا
أَفانينا
أغصان
قال الشاعر
وأنتَ يا قارَباً تَلْوي الرياحُ بهِ
لَيَّ النسائمِ أطرافَ الأفانين
الأفانين
الأفانين: الأغصان الملتفة.
قال الشاعر
وأنتَ يا قارَباً تَلْوي الرياحُ بهِ
لَيَّ النسائمِ أطرافَ الأفانين
الأفانين
: مُتَفَنِّنٌ فِي مَجَالِ النَّحْتِ : ذُو فَنٍّ فِيهِ