قال الشاعر
فَوَقَفْتُ فِيهَا نَاقَتِي وَكَأَنَّهَا
فَدَنٌ لِأَقْضِيَ حَاجَةَ المُتَلَوِّمِ
فَدَنٌ
عنترة هنا يصف وقوفه على أطلال دار عبلة؛ فقد حبس ناقته الضخمة المرتفعة التي تشبه القصر المشيّد (فدن) في ذلك المكان، لكي ينظر إلى الديار بتمهّل ويقضي حاجته كعاشق متريّث حزين يبكي ماضيه.