قال الشاعر
تَحَرَّجي بِالهَوى إِن كُنتِ مُؤمِنَةً
بِاللَهِ أَن تَقتُلي نَفساً بِلا قَوَدِ
قَوَدِ
القصاص
قال الشاعر
نَحنُ أَهلُ الخَيفِ مِن أَهلِ مِنىً
ما لِمَقتولٍ قَتَلناهُ قَوَد
قَوَد
القِصاص وقتلُ القاتِلِ بَدَلَ القتيلِ للثأْرِ.
قال الشاعر
لَمّا رَأى واشِقٌ إِقعاصَ صاحِبِهِ
وَلا سَبيلَ إِلى عَقلٍ وَلا قَوَدِ
قَوَدِ
القصاص، والمراد أن الكلب المسمى واشقا رأى صاحبه لم يُفدَ بدية ولا قصاص لقاتله فقال ما قاله في البيت الثاني
قال الشاعر
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينا لَوَاحِظُها
مَا إِنْ أَرى لِقَتِيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ
قَوَدِ
المقصود أن قتيل الحب لا يُقاد قاتله ليقام عليه الحد،
فالقود هنا المقصود بها إقامة حد القتل
قال الشاعر
ما لِلقَتيلِ الَّذي أَغدو فَآخُذُهُ
مِن دِيَةٍ فيهِ يُعطاها وَلا قَوَدِ
قَوَدِ
القود: القصاص .
قال الشاعر
فَفيمَ دِماءُ العاشِقينَ مُطِلَّةٌ
بِلا قَوَدٍ عِندَ الحِسانِ وَلا عَقلِ
قَوَدٍ
القصاص.