قال الشاعر كيفَ أمسى صوتُكَ الـ ـمطرِبُ بُوقًا للجوازِعْ؟! للجوازِعْ خشبَةٌ معروضةٌ بين شيئين ليُحْمَلَ عليها جزء من قصيدة: قم وحلق في الربى — مساهمة من: احساس