قال الشاعر
هذا ابنُ حَربٍ إنْ ذَكَرتَ بُطولَةً
سَتَجِدْهُ دَومًا سَيِّدَ السَّاداتِ
ابنُ حَربٍ
هو الناقد العربي الكبير و الشاعر المِقدام الدكتور وصفي حرب تيلخ.
قال الشاعر
فَلا وَأَبيكَ ما لاقَيتُ حَيّاً
كَيَربوعٍ إِذا رَفَعوا العُقابا
كَيَربوعٍ
قوم جرير .
قال الشاعر
لا السَّيْفُ أَصْدَقُ بَلْ مَنْ كَانَ يَخْتَضِبُ
بِـ«لَوْنِ رَبٍّ» وَمَنْ لَمْ يَغْشَهُ الكَذِبُ
لَوْنِ رَبٍّ
إشارة إلى قوله-تعالى-:«صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة».
قال الشاعر
أن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ أزَمَت
مُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أملَسَ البَدَن
مُرَبَّباً
أي ناعماً، مدللاً، أو مَن يعيش في كنف الآخرين برعايتهم.
قال الشاعر
أن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ أزَمَت
مُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أملَسَ البَدَن
مُرَبَّباً
أي ناعماً، مدللاً، أو مَن يعيش في كنف الآخرين برعايتهم.
قال الشاعر
يا دِنشِوايَ عَلى رُباكِ سَلامُ
ذَهَبَت بِأُنسِ رُبوعِكِ الأَيّامُ
رُباكِ
معناها : الارض المرتفعه
قال الشاعر
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَعَربَد
شغل تمرد و غضب
قال الشاعر
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ
حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد
وَعَربَد
شغل تمرد و غضب
قال الشاعر
يَسِّرْ بِهِ أَمْرِي وَأَقْضِ مَآرِبِي
وَأَجِرْ بِهِ جَسَدِي مِنَ النِّيرَانِ
مَآرِبِي
مآرِبُ : جمع مَأْرَبُ
المأْرَب : أَرَب؛ بُغية وحاجة مُلحَّة
قال الشاعر
أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُنا
عَلى حَيِّ وَردٍ وَاِبنِ رَيّا المُضَرَّبِ
المُضَرَّبِ
المُضَرَّب: الذي جُرِّب في الحروب وأثرت فيه ضربات السيوف، فكثرت تجاربه في القتال.
قال الشاعر
وَفينا رِباطُ الخَيلِ كُلَّ مُطَهَّمٍ
رَجيلٍ كَسِرحانِ الغَضا المُتَأَوِّبِ
رِباطُ الخَيلِ
رِبَاطُ القَوْمِ: مَا يَمْلِكُونَهُ مِنْ أَصْلِ خَيْلِهِمْ
قال الشاعر
وَفينا تَرى الطولى وَكُلَّ سَمَيدَعٍ
مُدَرَّبِ حَربٍ وَاِبنِ كُلِّ مُدَرَّبِ
مُدَرَّبِ
خبيراً
قال الشاعر
فَلَمْ نَأْلُ أَنْ دَارَتْ بِنَا الأَرْضُ دَوْرَةً
وَحَتَّى رَأَيْنَا الأُفْقَ يَنْأَى وَيَقْرُبُ
يَنْأَى وَيَقْرُبُ
يروح ويجيء
قال الشاعر
تعذّر جلب بيت مناسب.
الفَاتِحـُونَ الأَوَّلُون(3)
(3) الفتوحات الإسلامية في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب والخلفاء الراشدين من بعده رضي الله عنهم أجمعين وفي زمن الدولة الأموية والعباسية.
قال الشاعر
وِمِنْ "عَرِمٍ".. فَاضَتْ قَبَائِلُ عِزَّةٍ
مِنَ الشَّرْقِ.. حَتَّى الْبَحْرِ أَيَّانَ تَغْرُبُ
لْبَحْرِ أَيَّانَ تَغْرُبُ
سيل العرِم.
قال الشاعر
لَنَا الأَرْضُ قَدْ دَانَتْ بِطِيبِ خِصَالِنَا
وَمِنْ قَبْلُ كَانَ السَّدُّ فِينَا.. وَمَأْربُ
وَمَأْربُ
سد مأرب
قال الشاعر
وَما رَبَّةُ القُرطِ المَليحِ مَكانُهُ
بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ
رَبِّ الحُسامِ
افضل من حمل السيف في القتال
قال الشاعر
يسعى إلى الله في محرابه ورعاً
وللجمال يمد الروح قربانا
قربانا
أضحية
قال الشاعر
ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول
هذا وكم بيننا من ربعكم ميل
ربعكم
الرّبْع: الحيّ