قال الشاعر
إِنَّ الفَضَائِلَ مِنْ فِهْرِ بنِ مُدرِكَةَ
لَتَنتَهِي عِندَ مَزْوِيٍّ لَهُ الأُفُقُ
مَزْوِيٍّ لَهُ الأُفُقُ
يقول ﷺ :"إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ..."
قال الشاعر
وَإِنَّ بِعَينَيها لَعَمرُكَ شُهلَةً
فَقُلتُ كِرامُ الطَيرِ شُهلٌ عُيونُها
شُهلَةً
اِخْتِلاَطُ سَوَادِهَا بِزُرْقَةٍ
قال الشاعر
تُنيفُ إِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَت
بِهادٍ رَفيعٍ يَقهَرُ الخَيلَ صَلهَبِ
صَلهَبِ
الصَّلْهَبُ : العُنُقُ الطَّوِيلُ
قال الشاعر
يُذيقُ الَّذي يَعلو عَلى ظَهرِ مَتنِهِ
ظِلالَ خَذاريفٍ مِنَ الشَدِّ مُلهِبِ
مُلهِبِ
من الإلهاب، وهو بلوغ الغاية في السرعة حتى كأن الفرس يشتعل أو يثير الغبار كالدخان
قال الشاعر
تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زِيادَةٌ
مِنَ اليُمنِ إِذ تَبدو وَمَلهَىً لِملعَبِ
وَمَلهَىً لِملعَبِ
يقصد انها مصدر للسرور والبهجة والملاعبة
قال الشاعر
أَسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشا
بَرودُ الثَنايا ذَاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ
أَسيلَةُ
رقيقة وناعمة
قال الشاعر
لا يَكُنْ ذِكرِي لَهُ مَكرُمَةً
كَم ذَلِيلٍ بِالهِجَا قَد يَعتَلِي
الهِجَا
الهِجَاء هو الشعر الذي يُذكر فيه عيوب الرجل
قال الشاعر
ترى الطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً
أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ..
يَهْطُلُ وابِلُهْ
شديد الغزاره و تعني هنا كثره القتل وسفك الدماء
قال الشاعر
أو حين يسمعُ صوتَ «الغوزلة» (1)
هكذا تُحدثنا الحكايات القديمة
الغوزلة
آلة وترية.
قال الشاعر
أضغاثُ حُلمٍ وما يُغني تأوُّلُهَا
والنَّاسُ في غفلةٍ والرُّشدُ مُنعدِمُ
تأؤُّلُهَا
تفسيرها
قال الشاعر
فقلبِي كَوَاهُ لظى الهاجِراتِ
ودمعي يسيلُ ويَحكِي النَّحيبْ
لظى الهاجِراتِ
حرارة الهجر والفراق
قال الشاعر
والفارس اللي كان يقدع المال
نهارة جفيله
نهارة جفيلة
نهارة جفيلة: نهار الجفلة، يقصد يوم الغزو، والمقصود غزو القبائل على بعضها، لا الاستعمار.
قال الشاعر
مابي مرَضْ غير دار العقيلة
وحبس القبيلة
دار العقيلة
دار العقيلة: معتقل العقيلة، إحدى المعتقلات الإيطالية التي أقامها الاحتلال الفاشي في ليبيا وسجن فيها الليبيون بمئات الآلاف.
قال الشاعر
و بعد الجبا من بلاد الوصيله
مابي مرض غير حد المكاد
بلاد الوصيلة
بلاد الوسيلة* وليس الوصيلة
وبلاد الوسيلة هي مصر، وهو تعبير شائع لدى أهل البطنان (أقصى شمال شرق ليبيا) يقصدون به جارتهم مصر.
قال الشاعر
لَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍ
مُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَل
مُعَثكَلَةٍ
«والمرأة المُعَثْكِلَة: العظيمة الوركين»
(لسان العرب، مادة: عثكل)
قال الشاعر
وقتلهُمُ الهُداةَ لهُمْ سِجِلٌّ
ونقضُهُمُ العُهودَ لهمْ فُنونُ
الهُداةَ
الأنبياء
قال الشاعر
بالشَّرقِ أهلي وفي أرضِ الهُدَى وَطَرِي
ومولدي فِي حِمَى المُختارِ والأثَرِ
أرضِ الهُدَى
بِلاد الحرمين الشريفين
قال الشاعر
وَتَذَكَّرتُ عَبلَةً يَومَ جاءَت
لِوَداعي وَالهَمُّ وَالوَجدُ بادي
عَبلَةً
هي ابنة عم الشاعر التي كان يحبها كثيرا لكنه واجه التحديات من تقاليد عربية تمنعه من التزوج بها فهاج له شوقها وقال الشعر فيها ونهاية المطاف تمكن من الزواج بها.
قال الشاعر
المَسْجِدَانِ وَقِبْلَةُ الإِيمَانِ
حُزْنًا عَلَيْكَ وَسَائِرُ البُلْدَانِ
المَسْجِدَانِ وَقِبْلَةُ الإِيمَانِ
رثاء خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، يوم الجمعة (1 رجب 1426 هـ) الموافق (5 أغسطس 2005م).
قال الشاعر
اسْتَعْمَرُوا الهِنْدَ العَزِيزَةَ يَوْمَـهَـا
كَانَ الهَنَادِكُ مَصْدَرَ الصِّرَاعَاتِ
الهَنَادِكُ
الهندوس