قال الشاعر
نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُ
وَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا
نَشيمُ
مِن شَمَ الشيء ونُشم وشماً أو رأى وأبصر مقصد الشيء وهنا قصد الشاعر، أنه وأصحابة، تابعوا بأنظارهم مُتّجَه السحاب.