قال الشاعر
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا
وَأَعلاقُ لَيلى
أعلاقُ ليلى: أيْ ما يتعلَّق بقلبي من محبتها، فقد شَبَّه مَحبَّةَ ليلى بالأعلاق كأنَّها خطاطيف وجبال تتعلَّق بقلبه ولا تُفلته.