كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » ريطة بنت عاصية » ألامت سليم في السياق وأفحشت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلامَتْ سُلَيْمٌ فِي السِّياقِ وَأَفْحَشَتْ

وَأَفْرَطَ فِي السُّوقِ الْعَنِيفِ إِسارُها

لَعَلَّ فَتاةً مِنْهُمُ أَنْ يَسُوقَها

فَوارِسُ مِنَّا وَهْيَ بادٍ شَوارُها

فَإِنْ سَبَقَتْ عُلْيا سُلَيْمٍ بِذَحْلِها

خُزاعَةَ أَوْ فاتَتْ فَكَيْفَ اعْتِذارُها

أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْخَيْلَ شُزَّباً

تُثِيرُ عَجاجاً مُسْتَطِيراً غُبارُها

فَتَرقا عُيُونٌ بَعْدَ طُولِ بُكائِها

وَيُغْسَلُ ما قَدْ كانَ بِالْأَمْسِ عارُها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ريطة بنت عاصية

العصر الجاهلي

@poet-Rayta-bint-Asiyah

2

قصيدة

1

الاقتباسات

55

متابعين

ريطة بنت عاصية، شاعرة من العصر الجاهلي، عُرفت برقة شعرها وصدق عاطفتها، وقد خلدها التاريخ من خلال مراثيها المؤثرة، لا سيّما في رثاء أخيها عمرو، الذي كان من فرسان قومه ...

المزيد عن ريطة بنت عاصية

أضف شرح او معلومة