الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
محمد الحبيب يونس
»
رحلة إلى القصيدة
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
فَتَحتُ نَوافِذي وهبطتُ فيَّا
فَنَيْتُ أَسلُ مِن عدميْ نَبِيّا
.
لعلّ الروحَ تُخلعُ مِن دِمائي
وتَلبسُ مِن دمِ الأشياءِ زِيّا
.
لعل الكون يصبح لي مرايا
لأستوحي أناي اليوسفيا
.
سأنزعُ منه ما قالتْ رُواةٌ
وأُلْبِسُه فؤادي الشَّاعريّا
.
فإنْ كَتَبَ الوجودَ دمٌ سيُمسي
بلا تاريخِهِ لو غَاصَ فيّا
.
فتحتُ نوافذي والريحُ مرَّتْ
خِلالي والمدى شُهُباً تَقَيّا
.
مضيتُ أَشُقُّ في المجهولِ درباً
مُضِيَّ الجنِ أو أدهى مُضيّا
.
فلاحَ البرقُ قُدّامي كسيفٍ
يَفِيْضُ على الورى ماءً وضِيّا
.
أَرِقْتُ وأيُّ كأسٍ تَحْتَسِيني
كما احْتَسَتِ الدّياجِرُ مُقلتيّا
.
أَرِقْتُ كحاطبٍ... إذْ قال نجمٌ
بكدٍ يَحمدُ الساري الثريَّا
.
فكنتُ كنخلةٍ لو هُزَّ جذعٌ
يُساقِط صبرُها " رُطباً جَنِيّا"
.
فبِتُّ أُكَوّنُ اللا شيءَ حتى
إذا ما لم أكنْ شيئاً تَشَيّا
.
قَصَفتُ الحبَ أوراقاً على ما
تَفَتحَ مِن جِراحِ الكونِ فِيّا
.
دخلتُ الشِّعرَ من وادٍ لوادٍ
وجئتُ كعادتي "شيئاً فَرِيّا"
.
دخلتُ...ولمْ يكنْ ظني بأني
سأُبعثُ مِن غيابِ الشِّعرِ "حيّا"
نبذة عن القصيدة
قصائد فخر
عموديه
بحر أحذ الوافر
الصفحة السابقة
حييت
الصفحة التالية
جذوز طاعنة في الأزل
المساهمات
معلومات عن محمد الحبيب يونس
محمد الحبيب يونس
متابعة
9
قصيدة
محمد الحبيب محمد حامد يونس مواليد 1996 - تخرج من جامعة النيلين كلية الآداب قسم اللغة العربية ـ شاعر وناقد وكاتب قصة قصيرة. ـ له ديوان شعر مطبوع صدر عن دائرة الثقافة بحكومة الشارقة بعنو
المزيد عن محمد الحبيب يونس
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا