حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كتب الأستاذ الشّاعر " محمد البياسي " في رثاء زوجته الفاضلة " بشرى " قائلًا :

ذهبتْ نفْسي كلُّها حسراتٍ
ليتها أجدتْ تلكمُ الحسراتُ

لم أزلْ أبكي فقْدَ " بُشرى " وقلبي
بيتُ نارٍ وأدمعي جمراتُ

إنّني حيٌّ غيرَ أنّي لعمْري
ميّتٌ ما بداخلي ورُفاتُ

فمتى يحملُ المحبّونَ نعشي
ومتى ينعاني " كبُشرى " النُّعاةُ ؟

فكتبتُ إليه معزّيًا :

كنْ مُعافى ولترْحلِ الدّمعاتُ
ولتكنْ طائرًا غِناهُ حياةُ

في يديكَ الضّياءُ مُنسكِبٌ لا
ترْمِهِ ولتمُتْ بكَ الظّلماتُ

وارمِ أحزانَكَ الّتي أوقدتْ في
الصّدرِ نارًا وقلْ : ليَ الآتياتُ

لمْ يمُتْ مَن أعطى الوجودَ جَمالًا
صوتُهُ باقٍ مثلما الأغنياتُ

فعِشِ العمرَ بهجةً وسلامًا
وبناءً حتّى يجيءَ المماتُ

القس جوزيف إيليا
٢٣ ٦ ٢٠١٦

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن القس جوزيف إيليا

القس جوزيف إيليا

2055

قصيدة

شاعر سوري يكتب الشعر العمودي والتفعيلة

المزيد عن القس جوزيف إيليا

أضف شرح او معلومة