الديوان » أنوار أومليلي » الذكر مصباحي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِذَا مَا ادْلَهَمَّ اللَّيْلُ وَاشْتَدَّ بَرْدُهُ

جَعَلْتُ غِطَائِي الصَّبْرُ وَالذِّكْرُ مِصْبَاحِي

وقلْتُ لطيْفِ الذِّكْريَاتِ تمزَّقِي

كأوتارِ عودٍ بيْنَ أنمُلِ صدَّاحِ

وقلت لأقفالِ الشَّدائدِ ساخراً

ألمْ تعلمُوا تسْبيح يونسَ مِفتاحي

وإني حليمٌ لو مشيتُ على اللَّظَى

نسِيتُ الأذَى حِلْماً وقيّدتُ إفْصَاحِي

ولسْتُ رقيباً لِلأمَاني بغصَّةٍ

أَرَى فِي الرِّضَا لَا فِي التَّرقّبِ أفْرَاحِي

أقول لحُسَّادي وأعداء بهْجَتي

ستبقى ابتساماتي كأنوارِ إصباحِ

كفى أنكمْ بالحقْدِ ذبْتُمْ صَبابَةً

كنَارِ الغَضَا إذْ أُضْرِمَتْ صوْبَ ألْوَاحِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أنوار أومليلي

أنوار أومليلي

4

قصيدة

أنور أومليلي، شاعر مغربي ينهل من بحر اللغة، ويُبحر في عوالم الشعر العمودي الأصيل. أؤمن أن الوزن والقافية ليسا قيدًا، بل جناحان يحلّق بهما المعنى نحو الجمال والصدق. أكتب الشعر محمّلًا بالحكمة والتأمل، وأجعل من الكلمة ميزانًا بين الشعور والفكر. في قصائدي، يمتزج عبق التراث بروح العصر، وتبقى الحكمة نبضي الذي لا يخفت.

المزيد عن أنوار أومليلي

أضف شرح او معلومة