حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تعرّض صديقي العلّامة الشّاعر الدّكتور عبد الوهاب
العدواني لوعكةٍ صحيّةٍ فكتبت إليه قائلًا :


كنْ معافى يا رفيقَ الشِّعرِ واسلَمْ
لن يهدَّ السُّقْمُ ثغرًا قد ترنَّمْ

وستبقى بيننا ما شاءَ ربّي
نتعاطى الشِّعرَ فيهِ نتكلّمْ

فأجابني :

إنَّ للّهِ مُرادًا بالّذي
يُتعِبُ المرءَ فيلقى منهُ مألَمْ

ولنا الصّبرُ على لأوائِهِ
وهْو بالّلطفِ علينا يتنعّمْ

فأجبتُهُ :

جَلَّ ربُّ المجدِ مِنْ كفّيهِ نُعطى
عند جرحِ النّفْسِ والأجسادِ مَرهمْ

إنّهُ الشّافي المُعافي مَنْ أتاهُ
مؤمنًا نالَ سلامًا وتكرَّمْ


١٩ ١ ٢٠٢٢

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن القس جوزيف إيليا

القس جوزيف إيليا

2055

قصيدة

شاعر سوري يكتب الشعر العمودي والتفعيلة

المزيد عن القس جوزيف إيليا

أضف شرح او معلومة