الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
اليمن
»
علي أحمد باكثير
»
فلسطين المجاهدة
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 40
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بني يَعربٍ ماذَا دَهَاكُمْ؟ أَجِيبُونِي!
ألمْ تَشْهدُوا أشلاءَكم بِفِلِسْطينِ؟
تُراقُ على الأرضِ الحرامِ دِمَاؤكُمْ
لإرْضَاءِ مَنْبُوذِ الخلائقِ مَأفونِ
كَرامَتُكم فيها تداسُ، وشَعبُكم
يُسامُ الرزايا بِاضْطِهادٍ أفانِينِ
فَقَتْلٌ وتشريدٌ وسَجْنٌ ومَغْرَمٌ
وتَفْتيشُ أَبْكارِ الحَرائرِ والعُونِ
إذا ما ظلامُ اللَّيلِ أرْخى سُدُولَهُ
تجاوبَ نَوْحُ الثاكلاتِ من الدورِ
فكَمْ منزلٍ أودَى بكاسِبِهِ الرَّدَى
ولم يَبْــق فيهِ مِنْ طَعَامٍ ولا نُورِ
تَرَى الأمَّ حيرَى فيهِ ما بين صِبْيَةٍ
تصيحُ، وشَيْخٍ كالحنيَّـةِ مَذْعُورِ
وقَدْ شُغِلَتْ عن ثُكْلِها وبُكائِها
بِجُوعِ بنيها من فَطيمٍ ومَوْجورِ
ألا ليتَ شِعْري كيفَ تَصْبرُ يَعْرُبٌ
على حالةٍ فيها المنيَّةُ تَعْــذُبُ؟
وكيفَ بلادُ الضادِ تَغْفُو جُفُونُها
وجَفنُ فلسطينِ دَماً يتصبَّبُ؟!
وكيفَ يُسيغُ العُربُ بَرْدَ شَرَابِهم
ومليونُ نفسٍ منهمُ ثَـمَّ تُنْكَبُ؟!
أيَرْضى بنو الإسلامِ مَسْرى رَسُولهِم
لأهونِ مَنْ فوقَ البسيطةِ يُوهَبُ؟
فَويحَ فلسطينٍ! تُواثِبُ قَسْـوراً
يُقِلُّ على أكتافِهِ شَرَّ تِنِّينِ
فَيَنْفُثُ هذا السمَّ وَهْوَ بِمَأمَنٍ
ويَنشبُ هذا مِثلَ حَدِّ السكَاكينِ
ولَوْ زَحَفَ التِّنِّينُ في الأرضِ وَحْدَه
لَقُطِّعَ أوصالاً ودِيسَ على الطِّينِ
فَلا يَغتَرِرْ بالليثِ فَهو يَحُوطُهُ
لأمرٍ، ولا يُبْقِيهِ إلا إلى حِينِ
وقَدْ حَدَّثُونَا أنَّ للَّيثِ حِكْمَةً
وأنَّ له طَرْفاً إلى الغيبِ يَنْظُرُ
فهَلْ شاخَ عَقْلُ الليثِ أمْ كلَّ طَرْفُهُ
فأصْبَحَ في أخْطَائِهِ يَتَعَثَّرُ؟!
أيَعْـزُبُ عنهُ عَالَـمٌ مَتَحَفِّــزٌ
يُرَدَّدُ في أنَحائِهِ: اللهُ أكْبَرُ!
يُزَمْجِزُ في مِصْرَ ويَكظِمُ غَيْظَهُ
بَفَاسٍ وفي الصَّحْراءِ يَنْهَى ويأمُرُ
ويَذْهَبُ يَبْنِي للعناكِبِ في الهَوَا
بُيُوتاً تَقيهِ ما يَخَافُ ويَحْذَرُ
سَيَدْرِي غداً أنّ الذي ظَنَّ باطلٌ
وأنَّ الذي لم يُوْلِهِ الرأيَ أخْطَرُ
وأنْ ليس يَغْدُو دَهْرَهُ القِطُّ ضيغَماً
وفي الشِّبلِ ما في أصْلِهِ حينَ يَكْبُرُ
فَهَلْ يَعْقِلُ الليثُ الحكيمُ صَوَابَــهُ
وهَلْ يَسْتحي أو يَرْعَوِي أو يُفَكِّرُ؟!
بني العُربِ والإسلامِ أينَ غِيَاثُكُمْ
لإخْوانِكُمْ في الجِنْسِ والضادِ والدِّينِ؟
أيُعطِي الملايينَ الأقلُّ عَدُوُّكم
ولم تُنْفِقُوا في كثرةٍ نِصْفَ مِلْيُونِ
فليسَ بإسلامٍ ولا جَـاهِلِيّــةٍ
تَخَاذُلُكمْ والشُّحُّ في اللهِ بالدُّونِ
وهَلْ يَعْرفُ الإسلامُ شُحَّاً وذِلَّةً؟
وهلْ تَعْرِفُ الأخرى الحياةَ على هُونِ؟
لَعارٌ بِكُمْ أن تَسْتَطيعُوا غِيَاثَها
فلا تَهَـبوا أرْوَاحَكُم لِفلسطينِ
فما ظَنُّكم بالمالِ لا تَبذُلونَه
لِغَوثِ حُماةِ المَكْرُمَاتِ المَيَامينِ
فِلسطينُ برهانٌ لكُمْ في جِهَادِكم
أليسَ لَدَيْكم قيمةٌ للبَراهِينِ؟!
ولَوْ لمْ يكُنْ في مَوْتِها مَوتُ أمْرِكم
لأوْدَتْ ولم تَفْتَحْ فَماً بِأغِيثُونِي!!
وقُلْ لبَنِي قَمْلِ الشُّعُوبِ: رُوَيدَكم!
فأحلامُكم بالملكِ أحلامُ مَجْنُونِ!
فَلَنْ تَمْلِكُوا شِبْراً بِأرْضِ محمدٍ
وتُنْكِرُ هذا روحُ مُوسى وهارونِ
لأمَرٍ فلاكُم هِتْلَرٌ عن بلادِهِ!
وَطَارَدَكم منها طِرَادَ الشَّيَاطِينِ
حَرامٌ علينا أن نَعيشَ بأرْضِنَا
إذا لم تُطَهَّرْ مِنْ نَجَاسَاتِ صُهْيُونِ!
وأنتِ فلسطينُ! اثْبُتي وتجلَّدِي
فَمَا الصبرُ إلا عندَ ما الصَّدْمَةُ الأولَى
وأدْرِي الوَرَى أنّ العروبةَ لم تَمُتْ
وأنَّ لها في المَكْرُماتِ اليدَ الطُّولَى
وأنّا الألَى لا نَرْهَبُ الموتَ كالحاً
ولا النارَ شُؤبُوباً، ولا السيفَ مَسْلُولا
وأنّا أرَدْنا أن نَعِيشَ! ومنْ يُرِدْ
حَيَاةً يَجِدْ طَعْـمَ المَنِيَّـةِ مَعْسـُولا!
نبذة عن القصيدة
قصائد وطنيه
عموديه
الصفحة السابقة
وحي سمراء
الصفحة التالية
سلام على أسمهان
المساهمات
علي أحمد باكثير
اليمن
poet-Ali-Ahmed-Bakathir@
متابعة
20
قصيدة
567
متابعين
علي أحمد باكثير (1910–1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في ...
المزيد عن علي أحمد باكثير
اقتراحات المتابعة
عبد الله أحمد علي بانافع
poet-abdullah-banafa@
متابعة
متابعة
صبري الحيقي
poet-Sabri-Al-Hayqi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ علي أحمد باكثير :
حواء
ما هو الكون؟
نشيد الأم
نفثات حب
نظام البردة
ذكرى حبيب
وحي سمراء
مآذن اسطنبول
إندنوسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامة
النائحة
واقفة بالباب
أمس واليوم
أمة تبعث
فلسطين المجاهدة
إلى مقام أمیر البیان شکیب أرسلان
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا