جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حلمتُ يا حبيبي أنني قد حرّرتُ روحك
أعتقتك من قوة القدر الطاغية،
وحَزّمْتُ كيانك بصَداقٍ منيع
صداقٍ من الخلود الثريّ البهيج؛
آه يا حبيبي حلمتُ أن روحي قد فكّت أسرَك،
في ساعةِ وحدتك الرهيبة التي لا يُعرف مداها،
من تلك الأيدي الشاحبة التي يرتعد كل البشر أمامها فَرَقاً،
وهزمتُ الموتَ بالحب كما فعلَتْ سافيتري.
وحين استيقظْتُ، واحسرتاه، كان حبي عاجزاً
حتى عن أن يُسكِت نوبةً واحدةً من الألم المُقدّر،
أو بنبضةِ قلبٍ واحدة، أن يطيلِ نَفَسك؛
آه يا حبيبي، واحسرتاه، فإنّ الحب لم يقدرْ أن يُخَفّفَ
من عبء تراثك الإنساني،
أو ينقذَك من مراسيم الموت الخاطفة.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
تعتبر سافيتري رمزاً لوفاء الزوجة لزوجها. وتروي أسطورة سافيتري التي
وردت في الملحمة الهندوسية الماهابهارتا، كيف أن الأميرة سافيتري قابلت إله
الموت بعد موت زوجها الملك ساتيافان واستطاعت أن تحتال عليه وتعيد زوجها
إلى الحياة.
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...