جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لم يبقَ لنا سوى قطعٍ من الخشب،
أغصانٍ معقوفة،
بعض العظام،
قدرٍ صدئ،
وذكرى الأشياء التي جرفها الماء.
أشعلنا نارًا صغيرة
من الحاءٍ الرطبٍ وما تبقّى من يقين.
كان الهواء ثقيلاً محملاً برائحة الطمي،
وبشيءٍ آخر ـ
شيءٍ يشبه البداية.
في الليل،
حلمنا بالمدن التي فقدناها:
المصابيح، الأصوات،
صوت الماء يجري
في أنابيب نظيفة.
لكن في الصباح،
كانت الأشجار لاتزال تقطر ماءً
والشمسُ غائمة
ثم تذكرنا مرة أخرى
أننا رغم كل شيء نجونا.
***
ترجمة
عبير الفقي
مارغريت إلينور آتوود (Margaret Atwood) كاتبة وشاعرة وناقدة كندية وُلدت في 18 نوفمبر 1939، وتُعد من أبرز الأصوات الأدبية في العصر الحديث. حصلت على العديد من الجوائز الكبرى، من بينها ...