جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
رقيقة، الفتاة ذات الشعر الأحمر،
أي مقدار من البراءة يبهج،
تقول للصبية الشقراء
هذه الكلمات همساً بصوت عذب:
.
(( النسغ الذي يصعد و الزهر الذي يتبرعم
طفولتك خميلة:
دعي اصابعي تهيم في الزبد
حيث يبرق زر الوردة،
.
(( دعيني، بين العشب الناصع
أرتشف قطرات الندى
من الزهر المروي، ...
.
(( بعد أن تكون المتعة، يا حبيبتي،
أضاءت جبينك البريء،
كما الفجرٍ الأزرق الخَجِل. ))
***
ترجمة
المهند حيدر
بول فاليري Paul-Valery (1871–1945)
شاعر وكاتب مقالات وفيلسوف فرنسي، وُلد في مدينة سيت على ساحل البحر الأبيض المتوسط. درس القانون في مونبلييه، ثم استقر في باريس حيث قضى معظم حياته. يُعدّ ...