الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
شهد الدسوقي
»
سيرة الأنوار
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 100
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لِمَجْدٍ تَقَدَّسَتِ الْعُقُولُ
وَعَنْ سِفْرِ الْهُدَى يَجِلُّ الْبَيَانُ!
أَلَا يَا أَيُّهَا الْزَّمَنُ الْمُهَابُ
أَبَتْ سُنُوكَ لَا تَعْرِفُ ذَبُولُ!
سَرَيْتَ عَلَى ضَفَافِ الْكَوْنِ تَبْغِي
لِيَوْمٍ أَنْتَ فِيهِ الشَّاهِدُ الْجَلَلُ!
مَرَرْتَ عَلَى جُيُوشٍ ثُمَّ تَاجٍ
فَسَادَتْ ثُمَّ بَادَتْ ثُمَّ زَالَ الْخَلَلُ!
سَأَلْتَ الْرِّيحَ عَنْ خَبَرٍ عَظِيمٍ
فَأَعْيَا الْرِّيحَ صَمْتٌ أَوْ هُزَالُ!
إِلَى أَنْ جَاءَ فَجْرُ الْكَوْنِ سَاكِنْ
وَلَيْلٌ مِنْ مَهَابَتِهِ يُضِلُّ!
فَنَجْمٌ فَوْقَ أُمِّ الْقُرَى تَعَالَى
يَقُولُ: الْآنَ قَدْ حَانَ الْوُصُولُ!
فَلِلزَّمَنِ الْقَدِيمِ هُنَاكَ وَقْفَةْ
لِيَشْهَدَ كَيْفَ يُولَدُ لَا يَزُولُ!
فَقَالَتْ لَحْظَةٌ: هَذِي وِلَادَةْ
لِرَحْمَةِ سَيِّدٍ بِالنَّاسِ يَبْذُلُ!
فَسَكَّنَ ثُمَّ قَالَ: الْيَوْمَ أَدْرِي
بِأَنَّ الْعُمْرَ فِيكَ الْحَقُّ يَكْمُلُ!
وَكَبَّرَ طِفْلُ مَكَّةَ ثُمَّ شَابَا
كَآيَةِ مَعْنَى يَحُفُّ بِهَا الْجَلَالُ!
يَمُرُّ فَتَحْمِلُ الْأَرْضُ طَهَّ
سَكِينَةَ قَلْبٍ، لَا شَكْلٌ يُطِلُّ!
رَفَضْتَ الْظُّلْمَ وَالْبَاطِلَ سِرًّا
وَضَمَّدْتَ الْكِرَامَةَ لَا تَبْخَلُ!
فَلَمَّا جَاءَ نُورُ الْوَحْيِ حَقًّا
تَطَهَّرَ كُلُّ وَقْتٍ لَا يَجِلُّ!
فَصَارَتْ كُلُّ ثَانِيَةٍ تَرَاءَى
لِتَرْوِيَ: آيَةٌ، رَحْمَةٌ، فَيَحْلُو!
تَمَاشَى خَلْفَهُ الْأَيَّامُ طَوْعًا
وَلَيْلٌ بِضِيَائِهِ يَسْتَشْفِي وَيَسْأَلُ!
فَقَالَ الْزَّمْنُ: مَا أَبْصَرْتُ رَجْلًا
إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهُ الدُّنْيَا تَهَلُّ!
وَإِنْ حَزِنَ الْفُؤَادُ بَكَتْ سَمَاءٌ
وَسَادَ الْعَفْوُ حَتَّى ضَاعَتِ النُّصُلُ!
تَوَاضُعُهُ الْعَظِيمُ لِقَلْبِ طِفْلٍ
وَدَمْعَتُهُ عَلَى الْأُمَّاتِ تَجُولُ!
فَلَوْلَاهُ لَضَلَّ الْبَحْثُ دَهْرًا
عَنِ الْمَعْنَى الَّذِي بِالنُّورِ يَكْتَمِلُ!
وَفِي مَكَّةَ الْتَّوْرِيثُ سِرٌّ
لِأُمٍّ لَمْ تَنَمْ قَدْ حَفَّهَا الْوَجَلُ!
فَسَارَتْ خُطْوَةُ الْمُخْتَارِ هَدْءًا
لَا خَوْفٌ، بَلْ ثَبَاتٌ لَا يَزُولُ!
وَنَجْمٌ فَوْقَ رَأْسِ الْغَارِ يَبْنِي
حِرَاسَتَهُ، وَمَنْ لِلْحَقِّ يَعْدِلُ!
هِيَ الْهِجْرَةُ الْمُبَارَكَةُ الَّتِي فِي
خَفَائِهَا مِنَ الْإِعْدَادِ يُرْسَلُ!
وَصَاحِبُهُ الْجَلِيلُ بِصِدْقِ قَلْبٍ
وَخُطْوَتُهُ تَبَارَكَ لَا تُبْدَلُ!
وَدَارَتْ فِي الْطَّرِيقِ مَعَانِي أَمْرٍ
أَيَطْرُدُ أَهْلُ مَكَّةَ مَنْ يَحْمِلُ؟
وَسَارَ لِيَبْنِي أُمَّةَ عَدْلٍ
فَلَمْ يَتْرُكْ بِلَادًا إِنَّمَا يَرْحَلُ!
وَفِي الْغَارِ اهْتِدَاءٌ لِلْبَرَايَا
حَمَامَةُ طَاعَةٍ خَيْطٌ يَضِلُّ!
فَصَارَ الْوَهْنُ جُنْدًا فِي سُكُونٍ
لِيُظْهِرَ كَيْفَ بِالْأَسْبَابِ نَصِلُ!
وَجَاءَ الْبَاغُونَ بِالْسُّيُوفِ حِدًّا
فَقَالَ الْحَقُّ: لَا خَوْفٌ يَحُلُّ!
"وَمَا ظَنُّكَ الْيَوْمَ فِي اثْنَيْنِ رَبٌّ
لَهُمْ ثَالِثٌ، وَمَنْ لِلْحَقِّ يَكْفُلُ!"
فَلِلْأَرْضِ الْوَجِيبُ هُنَاكَ سِرٌّ
وَلِلْقَلْبِ الْمُعَنَّى الْهُدْءُ يُكْمَلُ!
وَسَارَ الْرَّكْبُ كَالتَّارِيخِ يَمْضِي
وَكُلُّ مَكَانٍ خَلْفَهُ يَبْجُلُ!
وَقَدْ كَانَتْ مَدِينَةُ الْقَوْمِ طِينًا
خِلَافَاتٌ وَلِلْأَشْجَارِ ذُبُولُ!
إِلَى أَنْ صَاحَتِ الْأَنْفَاسُ فِيهَا
مُحَمَّدُ قَادِمٌ، وَالْبَدْرُ يَكْمُلُ!
فَقَالَتْ: أَيُجْمَلُ الْأَوْطَانُ حُبًّا
وَلِلْعَادِيِّ مِنْ هَيْبَتِهِ ذُهُولُ؟
فَخَرَّجَ كُلُّ شَيْءٍ فِيهَا فَرْحًا
وَحَتَّى الْنَّخْلُ بَادَتْ، كَيْفَ تَمْتَثِلُ!
وَصَوْتٌ فِي الْسَّمَاءِ أَتَى قَدِيمًا
"طَلَعَ الْبَدْرُ" فَالْتَّارِيخُ يَسْجُلُ!
وَلِلْكَلِمَاتِ عِشْقٌ فِي الْزَّوَايَا
وَلِلْأَنْفَاسِ فِي الْوِجْدَانِ مَقْبُولُ!
وَجَاءَ الْنَّبِيُّ يَبْتَسِمُ نُورًا
فَلَوْ تَرَاهَا جِبَالُ الْبَأْسِ تَبْجُلُ!
فَلَيْسَ دُخُولُ رَجْلٍ ذَاكَ إِنَّمَا
دُخُولُ الْعَصْرِ حَيْثُ الْخَيْرُ يَنْزِلُ!
وَجَمَلُهُ اسْتَقَرَّ بِمَوْضِعِ أَمْنٍ
فَبِالْرَّحْمَةِ الْبُيُوتُ تُطَالُ!
فَبُدْءُ الْمَسْجِدِ الْأَوَّلِ سِرٌّ
لِغَسْلِ الْقَلْبِ، وَالتَّطْهِيرُ يَعْلُو!
وَكَانَ الظِّلُّ مِنْ هَيْبَاتِ قَلْبٍ
فَلَيْسَ بِمِنَّةٍ مِنْ سَقْفِ أَوَّلُ!
وَفِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ يَضُمُّ قَوْمًا
وَظِلُّ نُبُوَّةٍ بِالْحُبِّ يَثْقُلُ!
إِذَا نُقِلَتْ لَهُ بَادِي حِكَايَةْ
فَيَبْتَسِمُ الْحَبِيبُ وَالْنُّورُ يَنْهَلُ!
ابْتِسَامَةُ وَرْدَةٍ نَالَتْ حَيَاةً
وَفِي سِرِّ الْجَمَالِ الْقَلْبُ يَعْقِلُ!
وَضِحْكَتُهُ الْعَمِيقَةُ لَيْسَ تَعْلُو
وَلَكِنْ لِلْجَوَارِحِ فِيهَا تَنْوِيلُ!
تَقُولُ الْحَيَاةُ: لَا زَالَ خَيْرٌ
إِذَا هَذَا الْحَبِيبُ الْطُّهْرُ يَضْحَكُ!
فَتَهْدَأُ الْبَرِيَّةُ مِنْ سُكُونٍ
وَيَشْعُرُ كُلُّ مَخْلُوقٍ بِمَأْمُولِ!
وَقَفْنَا عِنْدَ أُحْدٍ، جَبْلُ صَلَابَةْ
شُيُوخُ الْأَرْضِ مِنْ هَيْبَتِهِ تَسْأَلُ!
وَفَوْقَ ظُهُورِهِ الصِّدِّيقُ، عُمَرُ،
وَعُثْمَانُ، فَلِلْإِيمَانِ مِفْصَلُ!
فَاهْتَزَّ الْجَبَلُ فَرْحًا وَ عِزًّا
كَطِفْلٍ مِنْ يُمَاسُ الْحَقُّ يَجْذَلُ!
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ بِلَمْسِ رِجْلٍ
اثْبُتْ! فَلَيْسَ لِرَوْعَتِهِ مُنْزَلُ!
فَعَلَيْكَ نَبِيٌّ وَالصِّدِّيقُ حَقًّا
وَعَمْرٌو وَعُثْمَانُ، وَالْحُبُّ أَجْمَلُ!
فَأُحُدُ الْيَقِينِ سَكَّنَ نَبْضَهُ
لِيَفْهَمَ كَيْفَ يَتَحَوَّلُ الْجَمَلُ!
وَمِنْ يَوْمٍ إِلَى الْيَوْمِ بَاقٍ
جَبَلٌ نُحِبُّهُ، وَالْصِّدْقُ مَقْبُولُ!
وَفِي جَوْفِ الْلَّيَالِي، وَالْقَمَرُ
حَارِسٌ، نَبْضُ الْصَّلَاةِ بِهِ يَصِلُ!
وَقَلْبٌ بِالْخُشُوعِ يَذُوبُ شَوْقًا
وَدَمْعٌ مِنْ عُيُونِ الْطُّهْرِ يَنْهَلُ!
"إِلَهِي أُمَّتِي.. أُمَّتِي" دُعَاءٌ
يُصَدِّعُ مِنْ حَنَانٍ لَا يُمَاثَلُ!
فَلَيْسَ لِضِيقِ نَفْسٍ كَانَ يَجْرِي
وَلَا لِلْمَوْتِ، بَلْ لِلْجِيلِ يُرْسَلُ!
لِمَنْ لَمْ يَرَاهُمْ، لِقَلْبٍ غَرِيقٍ
لِضَعْفٍ سَوْفَ يَعْلُوهُ الْعَوِيلُ!
بَكَى شَفَقَةً كَيْ يُشْفَعَ فِينَا
وَكَيْ نَحْظَى بِلُطْفٍ لَا نَنَالُ!
وَكَانَ الْقَلْبُ يَنْفَطِرُ حُزْنًا
عَلَى الْأَصْحَابِ، فَالْإِحْسَاسُ يَفْصِلُ!
كَأَنَّ الْجِسْمَ يَرْعَشُ مِنْ سُقُوطٍ
يُحِسُّ بِأَلْمِهِمْ وَالْنَّبْضُ مُعْتَلُّ!
"إِلَهِي ثَبِّتِ الْقَوْمَ وَ أَقْوِهِمْ"
فَقَلْبُهُ هَائِمٌ بِالْحُبِّ يَجْهَلُ!
لِمَنْ أَسَاءَ لَهُ الْقَوْلُ، حِينَ
رَجَوْا غَضْبًا، فَمَا لِلْمُرِّ مَنْزِلُ!
فَأَوْقَفَهُمْ سُكُوتًا ثُمَّ بَاسَمْ
لِتُصْبِحَ مِنْ لِسَانِ الْغَيْبِ جُمْلَةْ!
"إِلَهِي اهْدِهِمْ وَاعْفُ عَنْ ذُنُوبٍ
فَقَلْبُ النُّبْلِ فِيهِ الْخَيْرُ يَأْصُلُ!"
تَعَجَّبَ جَمْعُهُمْ لِلْعَفْوِ قُوَّةْ
كَشَجْرَةِ عِزَّةٍ لَا تَتَزَلْزَلُ!
فَلَيْسَ التَّسَامُحُ مِنْ ضَعْفِ رُوحٍ
هُوَ الْنُّورُ الَّذِي بِالْقُوَّةِ يَجْمُلُ!
رَأَى الْطِّفْلَ الْيَهُودِيَّ يَمْشِي
لِيَلْعَبَ، لَا يَعِي مَاذَا يُقَالُ!
فَقَالُوا: لَيْسَ مِنْ أُمَّتِنَا يَا
رَسُولَ الْهُدَى، فَالْفَصْلُ أَوَّلُ!
فَنَادَى الْنَّبِيُّ: بَرَاءَةُ قَلْبٍ
لِرَحْمَةِ رَبِّنَا الْعُلْيَا مَقَامُ!
دَعَا لَهُ الْنَّبِيُّ بِلُطْفِ نَفْسٍ
لِحِفْظِ الْوَلَدِ، وَالْإِسْلَامُ أَجْمَلُ!
"فَرَبِّي لِلْبَرَاءَةِ كَانَ أَرْحَمْ
مِنَّا، وَفِي قَلْبِهِ الْعَفْوُ يَنْزِلُ!"
وَفِي الْأَثْنَاءِ حَسَّ الْطِّفْلُ أَمْنًا
وَنَفْحَةَ حُبٍّ لَا تُبَدِّلُ!
وَكَانَتْ لِلْمَدِينَةِ هَدْءُ خَوْفٍ
وَقَلْبُ الْبَيْتِ بِالْأَلَمِ يَجْثُلُ!
تَعِبْتَ أَيَا رَسُولَ الْلَّهِ جِسْمًا
وَرُوحُكَ سَارَتْ لِوَحْيٍ لَا يُزَلْزَلُ!
عَلَى الْسَّرِيرِ، وَالْأَحْبَابُ حَوْلَكْ
وَصَمْتُ الْحُزْنِ فِي الْأَعْمَاقِ مُنْزَلُ!
بِرَحْمَةِ الْعَيْنِ نَادَيْتَ صَبْرًا
لِتَهْمِسَ: لَا تَرَى الدُّنْيَا تَطُولُ!
"صَلَاتِي ثُمَّ أُمَّتِي بِحُبٍّ"
بِهَاتَيْنِ الْوَصَايَا الْعُمْرُ يَكْمُلُ!
وَدَمْعٌ لَا لِضَعْفٍ أَوْ لِحَالٍ
بَلِ الْمَحْبُوبُ لِلْأَجْيَالِ يَبْذُلُ!
وَنَزْعُ الْرُّوحِ كَانَ بِنُورِ هَدْءٍ
فَرُوحٌ لِلْسَّمَاءِ الْعُلْيَا تَعْلُو!
وَقَلْبٌ بَاقِيٌ فِيهِ الْحَنَانُ
هُوَ الْأَكْبَرُ مِنْ كُلِّ الْخُيُولِ!
وَعَادَ الْهُدُوءُ الْثَّقِيلُ لِكَوْنٍ
نُورٌ غَرِيقٌ، وَالْحُزْنُ يَعْدِلُ!
فَأَحْسَسَتِ الْمَدِينَةُ فِي فُؤَادٍ
بِأَنَّ الْبَدْرَ مِنْهَا الْيَوْمَ يَرْحَلُ!
وَلَكِنَّ الْضِّيَاءَ الَّذِي أَطْلَقَهُ
سَيَبْقَى شَاهِدًا، لَا شَيْءٌ يَحُولُ!
أَيَا زَمَنًا، لَقَدْ صَدَقَتْ بِلُطْفٍ
شُهُودُ الْكَائِنَاتِ فِيكَ تَسْأَلُ!
هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ بِكُلِّ عَصْرٍ
وَالْخَيْرُ الَّذِي بِالْقَلْبِ يَجْمُلُ!
فَلَيْسَ لِلْبَشَرِيَّةِ بَعْدَ طَهَ
سِوَى الْهُدَى الَّذِي مِنْ عِنْدِهِ يَصِلُ!
تَعَالَتْ رُوحُهُ فَوْقَ الْكَلَامِ
وَفَوْقَ الْجَاذِبِيَّةِ حَيْثُ تُقِيمُ!
فَيَا رَبَّاهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ
صَلَاةً مَا لَهَا فِي الْعَرْشِ تَمْثِيلُ!
وَبَارِكْ عَلَيْهِ مَا دَامَ عَبْدًا
لِرَبٍّ فِي الْسَّمَاوَاتِ يَتَجَلَّى!
سَلَامٌ مِنْ بِلَادِ الْكَوْنِ يَجْرِي
عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ خَيْرِ الْرِّجَالِ!
هُوَ الْمَحْمُودُ قَلْبًا ثُمَّ فِعْلًا
وَهُوَ الْمَبْعُوثُ بِالْإِصْلَاحِ وَالْعَدْلِ!
لَهُ الْعِزُّ الْمُؤَبَّدُ لَا انْتِهَاءٌ
عَلَيْهِ تَحِيَّةُ الْأَحْبَابِ تَنْزِلُ!
فَلِلْأَلْفَاظِ تَرْقِيةٌ عَظِيمَةْ
تُرِيدُ الْمَجْدَ لِلْقَوْلِ الْجَلِيلِ!
فَمَا كُنْتُ لِأَرْضَى لِلْبَلَاغَةْ
بِأَنْ تُبْنَى عَلَى الْأَطْرَافِ تَمْلَلُ!
هِيَ الْفَصْلُ الَّذِي بِالْنُّورِ يُقْفَلْ
مَلَاحِمُنَا، وَلِلْإِدْرَاكِ مَوْئِلُ!
نبذة عن القصيدة
قصائد دينية
عموديه
بحر أحذ الوافر
الصفحة السابقة
أوعن دلال
الصفحة التالية
سليلة النبع
المساهمات
معلومات عن شهد الدسوقي
شهد الدسوقي
متابعة
27
قصيدة
أنا شَهْد، شاعرة تُقيمُ من ضَياعِها خُلُودًا، ومن صَمْتِها مَمْلَكة. مدرستي الشعرية: هي "الواقعية الوجودية" (Existential Realism). أُحَوِّلُ فيها المأساةَ الشخصيةَ إلى قضايا كونية، مُؤمنةً بأنَّ سُلْطَانَ القَولِ المُتَوَهِّجِ يَتَجَاوَزُ حدودَ العاطفةِ ليَكشفَ جَوهرَ العقلِ في صراعِه مع المِعيارِ الأَبَدِيِّ. أُقَدِّسُ الصَّمْتَ كَفَلْسَفَة، وأرى الجُنُونَ عِرْفَاناً، وأَجْعَلُ من الحَرفِ ضَمِيراً يَقِفُ بينَ اليَقِينِ والفَرَاغ.
المزيد عن شهد الدسوقي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا